[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا فتاة أبلغ من العمر عقدين والنصف
أعيش في منطقة جده بالسعودية
متزوجة ولدي ولدان
اسمي سلمى جميلة ولكني متينة قليلا
حدثت أحداث هذي القصة بعد زواجي بسنتين
حيث كان لي ابن اخ يعيش في جدة مع عائلته  يقارب الثاني و العشرين عاما
اسمه فهد
كانت علاقتي به غير علاقتي بإخوته
فقد كان يحب الضحك و المزح وكان اصغر اخوته
وكنت انام في بيتهم عندما يكون لدى زوجي دوريه في عمله لأنني أعيش مع زوجي في شقة في أحد عمائر جدة
،وكان يتركني في بيت اخي إذا كان لديه دوريه في عمله وكنا على هذا الحال من يوم زواجنا
المهم ابن أخي وسيم جدا
على حلاوة لسانه فقد كان يداعبني وإذا اتيت إلى بتهم فهو الوحيد الذي يحظني لأنه معتاد علي منذ صغرهوكان إذا جلسنا أنا وهو لوحدنا في الصالة يستغلها فرصة في ضربي على خدي أو تهزيئي بكلام أحلا من العسل
كان يلقبني يا( أم طيزين)
وإذا كان احد معنا يلقبني ب(الدب)
فكانت هذه النبرات تقربني إليه أكثر فأكثروكان حينما يضربني يحتك بصدري
فيشعل بي النشوه
فذات يوم كان زوجي في أحد دورياته فذهبت الى منزل أخي
فعندما دخلت قابلتني زوجة اخي ورحبت بي فأخذتني إلى الصالة فوجدت فهد جالسا ممسكا بالجوال
وعندما رآني اختلف وجهه
ولم يأتي ليحضن عمته
فكسرت حواجز الأوهام فذهبت إليه
فعندما اقتربت منه قام فاحتضنته
إلا أن هناك شي مختلف في فهد
فعندما ضممته احسست بشي غريب لامس فخذي
ونظرت إليه فإذا بوجهه محمر
فضممته مرة أخرى لأجد أن قضيبه منتصب من وراء القميص
فأعطيت زوجة أخي العباءة لكي لا تشاهد قضيب فهد منتصب
فأخذت العباءة لأحد الغرف
وجلست أنا و فهد في الصالة وكان محرجا جدا
فسألته عن أخباره فيرد علي
بكلمة (تمام) ولاينظر إلي
فعزمت على سؤاله عما كان يشاهد في جواله وكنت أكلمه بنعومه مع الضحكه
فيقول لاشي
فطلبت منه أن يعطيني جواله فرفض إلى أن الححت عليه
فأعطاني جواله الذي كان مليئا بالصور والفديو الجنسية
فضحكت وقلت لههذا اللي ماخلاك تقوم من اول الصالة
وتحضني هاه  وأثاريك مقوم ياالملعون يا( ابو زب)
؟ ؟ ! ! !
فتغير شكله وضحك
فقلت لهأوراق وجهك تلخبطت يوم شفتني~ تنادي يا ( أم طيزين) وأنا دلحين بناديك يا( أبو زب)
فصرت اتمسخر به أقول (توك ورع زبك صغير لاتكلمني ماأكلم ورعان)
ويرد علي (أحسن من اللي طيزه مغطي كسه)

ومابين احنا في الكلام تدخل امه ومعاها القهوة فجلسنا نسولف شويه  وكان عقلي وفكري مع زب فهد !

فجاتني فكرة لأكون أنا وفهد في خلوة مع بعضنافطلبت من فهد ياخذني للسوق لشراء بعض الأغراض وأترك أولادي عند زوجة اخي

فوافق فهد على توصيلي للسوق
فعندما ركبنا السيارة طلبت منه أن يأخذني إلى شقتي لأخذ بعض الأغراض منها
فطلبت منه الدخول إلى الشقة لأني سأبحث عن البطاقات الإتمانية
فذهبت إلى غرفة النوم وغيرت ملابسي فلبست قميص شفاف ولكن ليس بالشفاف الواضح بالمرة
فخلعت السنتيانه ولبست كلس
صغير كان يرى من وراء القميص هو وحلمات نهودي
و ناديته ليبحث معي عن البطاقات فعندما دخل دهش من لبسي
فقلت له دور في أدراج التسريحه وأنا بدور تحت الكرسي
فعطيته ظهري ونزلت تحت السرير لأبحث عن البطاقات التي اريد ان اتمم بها مخططي وكنت رافعة طيزي برا السرير فشاهدته دون أن يلمحني ينظر إلى مؤخرتي وكأنه يريد ان يفجر قضيبه داخلها
فعرفت ان شعوري و شعوره واحد
فقلت له لقيت البطاقات يا(ابو زب)
فقال لي يمكن بين طيزك يا(أم طيزين)
فطلعت له من تحت السرير وأنا أضحك وقلت لهشكلك بتتزوج وبتطلق
قال لي ليه قلت زبك ما يوصل كسها هاهاهاي
قال انا معي زب يفتح أكبر من طيزك
قلت له طب وريني
قال لي وإذا كان كبير؟
ضحكت وقلتله اوريك طيزي
فقال ليقد كلامك؟
قلت لهقده
فطلع علي زبه وهو نايم
فضحكت فقلت لهصغير
فقال ليخليه حتى يقوم
قلت لهطب ومتى يقوم
قال ليخليني احضنك من ورا ويقوم من حاله
قلت لهخلاص احضن ياحبيبي حتى نشوف أخرة المدمر هذا هاهاها
فضمني من ورا وصار يبوس أذاني ويلحس رقبتي حتى بدت النشوة تشتعل
صار يحك زبه بين شطايا من ورا القميص حتى صار أكبر من اللي توقعته
(مدمر)
فصار يرفع قميصي من ورا وأنا أساعده حتى صار يدخله من بين شطايا ونزل الكلس
فانحنيت حتى ياخذ راحته في الإستمتاع بطيزي ليقلبه على كيفه
فطلع زبه من طيزي وبدا يلحس كسي اللي أول مره أجرب لحسة الكس الذي كنت أشاهدها في الجوالات والتي كان زوجي حارمني منها
فصار جسدي يرتعش لايتحمل التعذيب فسحبت جسدي عنه وألتفت إلى قضيبه المدمرهل سيتسع إلى فمي؟هل سيتحمله كسي؟ فقررت نشوتي إلى أن ألتهمه
فعندما كنت أمص له زبه وضع أصبعه بين شفرتي كسي
ووضع يده الثانية على حلماتي
فلم استطيع التحمل أكثر من ثلاث دقايق حتي هربت من بين يديه وارتميت على السرير وأرتجيه بأن يدخل المدمر إلى أحشائي فأدخله فصرت أصيح أدخله بقوه بقوه
آه آه بسرعه أكثر حتى ارتعش جسمي مرتين فأحسست ببركانه الثائر يصهر داخل كسي
فوقف لحظة وأخرجه من كسي وبصق على فتحة فلقتي
ثم اصبح يدخل رأسه وأنا أتاوه من قوة الألم ولذته
حتى تمكن من إيلاجه كله وكأن فلقتي التهمته
فصار يدخله و يخرجه بسرعة
حتى توسعت فلقتي وكأن الألم قد خف لتعوده عليه
فأصبح يزيد من سرعته إلى أن قذف داخل تلك الفجوة التي امتلت من قذائف المدمر
فضمني من الخلف وأدار وجهي نحوه وأخذنا نتبادل رحيق بعضنا البعض
ثم ابتسم وقال ليلقيت البطاقات
قلت له باستغرابوين؟!
قال ليبين الطيزين
هاهاها
قلت ياللا خذ لك شاور عشان ما نتأخر ع البيت
فاتفقنا بعدها إذا واحد يبي الثاني ترى الشقة موجودة والبطاقات ضايعه

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]