[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

حصلت هذه الاحداث الواقعية في بغداد في اوائل ثمانينات القرن الماضي حينما كنت في عمر المراهقة بين13 و21 سنة ، كنت مولعا بالتلصص على امي وكانت آنذاك في بداية الاربعين من عمرها ، امي بيضاء البشرة وتصبغ شعرها الطويل الواصل الى منتصف ظهرها باللون الاشقر وهي كبيرة النهدين وذات طيز مكور وكانت غالبا ما تلبس قميص نوم شفاف بدون ستيان حيث كانت حلمتاها المنتصبتان تهيجان زبي الصغير فأذهب الى غرفتي لأمارس العادة السرية وأنا اتخيل نهدي امي وطيزها ، تلصصت على امي كثيرا منذ كان عمري *** سنة ، رأيتها من خلال ثقب مفتاح باب الحمام وهي تنتف شعر كسها وكان منظرا رائعا حيث انها كانت اول مرة ارى فيها كس امي الذي خرجت منه عند ولادتي ، وتلصصت عليها في غرفة نومها حيث رأيتها لوحدها وهي تلعب بديوسها امام المرآة وتداعب كسها وتفرك بظرها حتى تصل الى الرعشة الجنسية مع تأوهات مكتومة حتى لا نسمعها انا او اخي الصغير .

كان العراق في تلك الفترة داخلا في ********* وكان الكثير من الشباب العراقي في ، حتى الرجال الاكبر عمرا مثل ابي الذي كان عمره في اواخر الاربعين يتم للمشاركة في ما يسمى**** الشعبي . لهذا السبب جاء للعمل في العراق الكثير من الرجال المصريين والسودانيين ، وكان احد هؤلاء كمال السوداني الذي بدأ يعمل صانعا (صبي) في محل البقالة الكبير (اشبه بسوبر ماركت) القريب من بيتنا وكان يجلب الى بيتنا ما تشتريه امي من المحل . كان كمال السوداني شابا قويا في بداية العشرين من عمره وكان طويل القامة مفتول العضلات التي دائما ما يظهرها ويتباهى بها في الحي الذي نسكن فيه ، كان كمال شديد السواد وملامح وجهه اقرب الى الملامح الزنجية منها الى الملامح العربية .

تم استدعاء ابي للدخول في الجيش الشعبي والذهاب في ما يسمى بالمعايشة مع الجيش النظامي على جبهات القتال ، في هذه الايام التي يكون فيها ابي بعيدا عن البيت لاحظت ان امي اصبحت كثيرة التردد على محل البقالة الذي يعمل فيه كمال السوداني ، لم اهتم كثير بهذا الامر حيث انها كانت تقوم بكثير من الامور التي كان يقوم بها ابي مثل التسوق وغيره ، وكنت انا اواصل عادتي في التلصص على امي من خلال ثقب المفتاح في باب غرفة نومها حيث انها زادت من ممارستها للعادة السرية في غياب ابي ، وفي آخر مرة استرقت النظر اليها وهي تلعب بكسها لاحظت انها لم تصل الى الرعشة الجنسية حيث انها قامت بإبعاد يدها عن كسها وقالت لنفسها “اوووف ، هسه آني ابقى هيچي” ، مهما يكن من الامر كان منظرها وهي عارية على فراش الزوجية بدون وجود ابي وهي تمارس العادة السرية يهيجني دائما فأذهب الى غرفتي لـ “اضرب جلق” واسكب حليبي في بضعة اوراق كلينكس .

لاحظت في تلك الايام وكأن امي صارت تستعد لمجيء كمال السوداني بالمشتريات من محل البقالة حيث كانت تلبس قميص نوم وردي شفاف مع رداء شفاف ايضا يبرز من مفاتن جسدها اكثر مما يخفي وكانت تلبس تحته ستيان اسود ولباس اسود وكانت تتكلم مع كمال بغنج ودلال وهو ينظر اليها بنظرات مليئة بالشبق تكاد تلتهم جسدها المثير .

وفي يوم من الايام عدت من المدرسة مبكرا على غير عادتي ودخلت بهدوء الى البيت فإذا بي اسمع اصواتا وكأنها ليست من عالم البشر ، وأنا الآن وبعد كل هذه السنين وكلما اتذكر تلك الاصوات اشعر بشعور مضحك ومبكي في نفس الوقت ، مضحك لان تلك الاصوات تذكرني بالأصوات التي كنا نسمعها عند زيارة حديقة الحيوانات او عند مشاهدة برامج عالم الحيوان في التلفزيون ، ومبكي لأني قد تيقنت بعد ذلك بأني لن استطيع نهائيا ان اجعل اية فتاة او سيدة ان تصدر مثل هكذا اصوات عندما امارس الجنس معها . شعرت وأنا اتصنت بالرهبة والخوف وبدأ قلبي يدق بسرعة ، مشيت بهدوء شديد نحو مصدر تلك الاصوات فإذا بها تنبعث من غرفة نوم ابي وأمي ، اقتربت من الباب وبدأت انظر من ثقب المفتاح ويا لهول المشهد الذي رأيته ! رأيت جسم رجل شديد السواد على السرير ومعطيا ظهره للباب ورأيت ساقي امي البيضاوين بياض الثلج مرفوعين عاليا على كتفيه ، لم استطع ان اصدق عيني انه كمال الشاب السوداني الاسود الرشيق ذي الجسم الرياضي والعضلات المفتولة والذي يعمل في محل البقالة وإنه ينيك امي بقوة وكانت خصيتاه الكبيرتان تضربان طيز امي ويحدث ارتطامهما بطيزها صوتا مرتفعا ، شعرت بالدنيا تدور بي وإني على وشك الاغماء من هول المشهد الذي أراه على بعد بضعة امتار امامي ، بالكاد استطعت ان اتمالك اعصابي وأسيطر على نفسي ومشاعري ، وزاد شعوري بالرهبة الشديدة حينما دققت النظر اكثر لأري زب كمال حينما يسحبه من كس امي ، لم أر في حياتي قبل ذلك مثل زب كمال ، كان زب اسود ضخم جدا ، طويل وغليظ وله عروق نافرة ، لم اصدق ان يكون لرجل مثل هكذا زب ، زبي متوسط الحجم وكذلك زب ابي حينما رأيته مرتين او ثلاثة وهو يستحم في الحمام . استمر كمال ينيك كس امي بقوة وانتبهت الى انه حينما يسحب زبه الضخم الى الخارج فإنه يشفط معه جدار مهبل امي الى الخارج ، اثارت الاصوات التي كانت تصدر عن امي في شعور بالشبق ولم اشعر بزبي إلا وهو شديد الانتصاب وقد بدأ يقذف حممه داخل لباسي حتى بدون ان امسه . لقد حصلت لأمي رعشات جنسية متعددة واحدة بعد الاخرى بحيث يصعب عدها ، ومن ثم سمعتها تقول بصوت متحشرج بالكاد يخرج من فمها “كمال … كمال … ارحمني بعد ما أگدر اتحمل … يمة لحگيلي راااح امووووت” ، ولم يكن كمال يأبه بتوسلاتها واستمر بإدخال وإخراج زبه الافريقي الاسود الضخم في كس أمي المتورد والملتهب . ثم رأيت أمي تقوم بعمل غريب بالنسبة لي في ذلك الوقت حيث مدت يدها الى طيز كمال الشديدة السواد وكان التباين بين لون بشرة امي البيضاء وبشرة كمال السوداء مثيرا جدا وهو ما لم اتخيله من قبل ، وقامت امي ببعص طيز كمال بإصبعها الوسطى وأبقت اصبعها في خرم طيزه مما جعله يقوس ظهره ويسرع من حركات النيك ثم اصدر صوتا اثار في قلبي رهبة شديدة ، كان صوتا يشبه زئير الاسد الافريقي فإذا به يقذف حليبه عميقا داخل مهبل امي مما جعلها تمر برعشة جنسية هائلة فاقت كل الرعشات التي حصلت لها قبل دقائق وأصدرت صوتا جنسيا ادى الى تجمد الدم في عروقي ، لم اسمع هكذا صوت من قبل وخصوصا من امي حيث اني لما كنت اتلصص عليها حينما ينيكها ابي كانت تصدر عنها آهة او آهتين مكتومة ، لم يكن ابي ينيكها مدة طويلة حيث كانت لا تتعدى الدقيقة ودائما تحت الغطاء فلم اكن استطيع ان ارى أي شيء ويقوم من فوقها حالما ينتهي ويروح غاطا في النوم ، وهو ما يختلف اختلافا كبير عما يحدث الآن حيث تخلت امي عن أي حياء او خجل وفتحت فخذيها وكشفت كسها لشاب افريقي اسود لكي ينيكها بقوة ولمدة طويلة . استمر كمال بقذف حليبه عميقا داخل كس امي ، ثم اخرج زبه الاسود الضخم وهو يلتمع في ضوء الظهيرة وهو مغطى بعسل كس امي وبحليبه وما يزال منتصبا بقوة مما جعلني اتعجب من ذلك حيث ان زبي ينكمش حالما اقذف . حاول كمال ان يدخل زبه الاسود الضخم الذي ما زال منتصبا في كس امي إلا انها ابعدته عنها وقالت “روح هسه ، رجلي راح يرجع من الشغل بعد شوية … روح هسه … عود اشوفك غير يوم” . ابتسم كمال وقال “حاضر … امرك ستي …” وضحك وبدأ بلبس ملابسه . ابتعدت انا عن الباب بهدوء وذهبت الى غرفتي حتى خرج كمال من البيت وسمعت الباب يغلق خلفه .

قمت بعد ان خرج كمال وذهبت الى غرفة امي فوجدت بابها مفتوحا وإذا بي اجدها قد غطت في النوم هي لا تزال عارية ، ورأيت عسل كسها ممزوجا بحليب كمال وهو يسيل من فتحة مهبلها ويسقط على شرشف السرير ، انتصب زبي فورا وأنا أرى هذا المنظر ، اقتربت بهدوء شديد من امي كانت حلمتا نهديها الورديتين ما زالتا منتصبتين بعض الشيء مما اثارني اكثر وأكثر وجعلني فاقد الارادة فقمت ومن غير تفكير بالجلوس على ركبتي ملاصقا لسرير امي وبدأت امص حلمت ثديها الوردية فصدرت عنها آهة خفيفة ، هل كانت نائمة فعلا؟! شعرت بالخوف من ان تستيقظ امي فعلا وأبعدت رأسي عن ثديها فلم اشعر إلا وأمي تضع يدها على رأسي من الخلف وتدفعه بحيث صارت شفتاي على حلمتها وصرت ارضع من ثديها بنهم شديد ومددت يدي لأداعب الثدي الآخر وأعصر حلمته والعب بها . بدأت امي تتأوه وجسمها يتلوى ، وبعد فترة من مص حلماتها ومداعبة ديوسها امسكت امي برأسي بكلتا يديها وصارت تدفعه تدريجيا الى تحت باتجاه كسها ، حتى وصل وجهي الى ذلك المكان الغامض والساحر الذي خرجت منه الى هذه الدنيا – كس امي الشهي! فتحت امي افخاذها اكثر ودفعت رأسي على كسها ، كانت رائحة كس امي شبقة ومثيرة بعد ذلك النيك العنيف من زب كمال الضخم ، بدأت الحس كس امي المحلوق بنهم شديد وكنت اتذوق عسل كسها ممزوجا بحليب كمال السوداني ، كان مذاق هذا المزيج شيئا لا يمكن تخيله ، لحست بظر امي ومصصته مثلما مصصت حلمات نهديها الرائعين ومصصت اشفارها ثم وضعت ثلاثة اصابع في كس امي وأنا مستمر باللحس والمص ، ازدادت تأوهات امي وفحيحها الجنسي اكثر وأكثر ، ثم بدأت بدفع وركها الى الاعلى والضغط على رأس ليلتصق وجهي اكثر واكثر في كسها ، بدأ جسمها يتشنج ويرتعش وهي تحصل على لذتها الجنسية وقمت انا بقذف حليبي بدون حتى ان المس زبي !!

تكرر مجيء كمال الى بيتنا لينيك امي كلما سنحت الفرص وتكرر فعلى معها كلما كنت موجودا في البيت .

وفي يوم من الايام كانت امي تتوقع مجيء كمال إلا ان احدى خالتي اتصلت بها لتخبرها ان امها أي جدتي قد مرضت وتم نقلها الى المستشفى فاضطرت امي للخروج وقالت لي “إذا اجا كمال گلله آني اليوم ما اگدر اشوفه …” . دق جرس الباب بعد فترة قصيرة من خروج امي وكان كمال قلت له “امي مموجودة … طلعت گبل شوية لأن بيبتي مريضة وبالمستشفى” فقال “هاتلي كباية مية عشان عطشان” فدخلت البيت ودخل خلفي وجلس على الكنبة في غرفة الجلوس حيث كان يتصرف وكأنه من اهل البيت ، جئت له بقدح ماء وأخذ يشربه ، ثم قال “تعال اجلس جمبي ، مالك يا زول؟ خايف؟” فقلت “لا آني ما اخاف” وذهب وجلست جنبه ولاحظت انتفاخا كبير في اعلى فخذيه ، انتبه الى اني انظر الى مكان زبه فابتسم اللعين ابتسامة ماكرة وظهرت اسنانه البيضاء الناصعة وقال “عندي لك هدية …” وأخذ يدي ووضعها على زبه المنتصب من فوق البنطلون ، شعرت بحرارة تنتقل من زبه الى كف يدي وتنتشر في جميع انحاء جسمي ، شعرت بالخوف من هذا الاحساس الغريب وحاولت ابعاد يدي إلا انه امسكها وأبقاها على زبه وقال بلهجة آمرة “افتح السحاب” اطعت امره بصورة لا ارادية حيث كان صوته الرجولي العميق وبنيته الجسمانية وعضلاته المفتولة لا تدع مجالا لعدم اطاعة امره ، قمت بفتح سحاب بنطلونه فإذا بزبه الاسود الضخم يخرج شديد الانتصاب من فتحة بنطلونه ولم يكن يلبس لباسا داخليا . نظرت الى زبه الافريقي العملاق وامسكت به وكأني منوم مغناطيسيا فقال كمال بلهجة آمرة “مص … مص … يا ابن المتناكة …” كان زبه غليظا الى الحد الذي جعلني بالكاد اسد يدي حوله وشعرت بزبه حارا ينبض في يدي وكان فارق اللون بين يدي البيضاء وزب كمال الافريقي الاسود مثير جدا ، امسك كمال برأسي ودفعه بقوة باتجاه زبه ، بدأت الحس رأس الزب الاسود الكبير وكان يخرج بعض المذي من فتحة زبه فلحسته بلساني ، ثم دفع كمال رأسي ليدخل رأس زبه في فمي اضطررت الى ان افتح فمي واسعا حتى استطيع ان احتوي رأس الزب وبضعة سنتمترات من الزب ، بدأت امص وارضع ذلك الزب الاسود الضخم الرائع الذي لم أر مثله من قبل ، كنت ارضع ذلك الزب الزنجي وكأن هذا شيء طبيعي جدا ، واصلت مص الزب الرهيب وتدليكه وكان كمال يتأوه وقد اغمض عينيه في شعور من اللذة حتى بدأت اشعر بتشنج عضلات جسمه فعرفت انه سيقذف قريبا فأسرعت المص والتدليك حتى شعرت بكمية كبيرة من سائل كثيف لزج ساخن تملأ فمي ، ابتلعت ما استطعت ابتلاعه من حليب كمال وسال بقية الحليب على ذقني وسقط بعضه على ملابسي وعلى الارض وبذلك اكون قد حصلت على حليب كمال من المصدر مباشرة بعد ان كنت اتذوقه ممزوجا مع عسل كس امي ! سد كمال سحاب بنطلونه وقام ليخرج وقال بلهجة عراقية “منيوك … بلاع العير …” وضحك ضحكة مجلجلة ساخرة وخرج من البيت . مصيت زب كمال الاسود الرائع مرات عديدة بعد ذلك ، ولكنه لم ينكني في طيزي ولا مرة حيث انه كان يفضل كس المرأة على طيز الرجل .

تكررت لقاءاتي مع كمال بوجود وعدم وجود امي حتى تغيرت ظروف البلد واضطر الكثير من المصريين والسودانيين الى مغادرته فافتقدنا انا وأمي كمال كثيرا وافتقدنا زبه الاسود الرائع ، والآن وبعد كل هذه السنين التي مرت وبالرغم من اني لست مثليا جنسيا بمعنى الكلمة واني احب النساء إلا انني اتهيج جنسيا وينتصب زبي كلما رأيت صورا او فلما فيه زنجي له زب اسود ضخم ، وأيقنت ان الزب الافريقي الكبير كفيل بإشباع أي امرأة بشكل لا يستطيع الزب المتوسط الحجم القيام به
وهذا ربما يفسر سبب تهافت فتيات اوربا الجميلات البيضاوات الشقراوت على الزنوج بشكل كبير

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]