[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

انا اسمى سوسو اسمى الحقيقى حسن انا الأخ الصغير على 5 اخوات اكبر منى وكلهم قمرات ولبو ومن ونا صغير بيدلعونى سوسو وماما كانت بتلبسنى لبس بنات وانا صغير ويكلمونى على انى بنت وكلامى كان بالمؤنث يعنى اقول انا عايزه كذا وكنت متدلعه جدا وكمان انا شكلى وجسمى ناعم جدا ومعنديش شعر فى جسمى الا بسيط خالص وماما كانت تحب ان اخواتى يلبسوا عريان وضيق خصوصا ان الوقت ده كان المينى جوب والميكرو موضه ومش منتقد وكنت اشوف فخاد اخواتى ناعمه احس بالغيره لانى برضه مش ناعمه قوى زيهم. وماما كانت شخصيتها قويه وبابا ميقدرش يكسر كلامها وكانت بتحمينا تقريبا كلنا مع بعض او واحده ورا التانيه وكنت اشوف بزازهم واحسدهم ولما كبرت شويه كنت اشوف اخواتى الكبار بينتفوا شعرهم بالحلاوه وكمان شعر كسهم وكانوا يفتحوا اكساسهم عالآخر وماما بتنتفلهم.
كانت اكتر واحده صاحبتى فى اخواتى اختى شهيره كانت اكبر منى باربع سنين وانا تقريبا عندى 10 سنين قالتلى تعالى نلعب لعبه انا حخبيك جوا فستانى ونزلت على الارض وهى رفعت ديل الفستان لما بقى مغطينى ولقيتها مش لابسه كلوت وقفلت فخدينها على راسى وقعدت تحك كسها فى وشى وقالتلى بوسينى يا سوسو قعدت ابوس كسها وكان فيه ميه وطعمه لغاية دلوقتى لسه فاكراه وبالتدريج ابتديت اتعلم الحسلها لغايه لما لقيتها بتصوت وتترعش وكسها غرقان وغرق وشى. ومن ساعتها اصبحت تحت امر شهيره واصبحنا ننام مع بعض ولما بابا كان يعترض ماما كانت تقوله دى سوسو بنت زى شهيره ماتخافش منها والغريب ان ماما كانت تلبسنى قمصان نوم وكان اخواتى يحطولى روج فى شفايفى ومكياج ويعملولى ديل حصان زى اى بنت ويضحكوا عليا وكنت ببقى مبسوطه جدا بس كنت لما بروح المدرسه او اخرج كانت ماما تلبسنى شورتات ضيقه وقصيره وتقولى عايزاكى تكونى احلى بنت فى المدرسه احلى من البنات اللى بحقيقى ولما ماما كانت بتحمينى كانت تبص لزبرى اللى كان صغير جدا حتى بالنسبه لسنى وكانت تضحك على حجمه وتقوللى ايه دا هو مش باين كدا ليه امال حتتجوزى ازاى يا سوسو ، بس بالتدريج ابتدى زبرى الصغير يقف لما اهيج وكنت احس انى بجيبهم مع انى مابنزلش الا نقطه خفيفه جدا بس نفس شعور القذف ولما شهيره لقت زبرى بيقف ابتدت تدخله فى كسها وطيزها طبعا كان يدوبك بيدخل لان زبرى قصير جدا دلوقتى 10سم تخيلوا وقتها يمكن كان 3 او 4 سم بالكتير وشهيره كانت مفتوحه بس انا طبعا مكنتش فاهم ولا حاجه مجرد انى اسمع كلامها واحطه مطرح ماهيا عايزه والمهم متعتها هى متعتى وابتدت شهيره تعاملنى انى الكلب بتاعها بس من غير قسوه يعنى كنت اقعد تحت رجليها وتطبطب على راسى وتؤمرنى اجيبلها حاجه اجرى على ايديه ورجليه اجيبهالها زى الكلب وحبيت الحكايه دى جدا وابتديت انيكها بانتظام فى النهار لو الوقت والمكان سمحوا وبالليل واحنا نايمين. فى نفس الوقت كان شعور الانثى عالى جدا عندى وكان نفسى حد ينكنى ويهيج على طيزى كنت بلعب فطيزى وابعبص نفسى بس مكانش كفايه ففكرت فى بواب العماره بتاعتنا مكنش متجوز وكان نوبى اسمر قعدت اتقرب منه ومره قلتله نفسى ادخن سيجاره معاك واشتريت علبه سجاير وشلتها معاه لغايه لما مره رحتله وخدنى اوضته وقفل الباب عشان محدش يشوفنى وانا بدخن وولعلى سيجاره واول ما خدت نفس حسيت الدنيا بتلف بيا ودخت خالص ولقيته عمال يحسس على جسمى ويقلعنى هدومى وكنت مستسلمه له خالص وخلانى افلقس وتف فطيزى وبالراحه ابتدى يدخل زبره اللى كان كبير شويه شويه لما دخل وانا حاسه ان طيزى مشقوقه نصين بس مبسوطه يعنى الالم مكانش جامد واللذه كانت اكتر بكتير قعد ينيك فيا بالراحه لغايه لما لقيت زبره بيتنفض جوا طيزا اللى بقت مزفلطه من كتر اللبن فيها ولبسنى هدومى وقاللى اوعى تحكى لحد قلتله لا خالص خلى الموضوع دا سر بينا بس انا عايزه تعمللى كده على طول وانا تحت امرك وروحت البيت دخلت الحمام وانا بحسس على طيزى وخرمها اللى اتفتح لسه لقيت حجمها كبر جدا وبقت واسعه خالص انبسطت جدا وبعدين قعدت على التواليت وحزقت لقيت كميه لبن رهيبه بتنزل من طيزى وكانت طيزى بتعمل صوت جميل وهى بتخرج اللبن والهوا اللى دخل طيزى اثناء ماكان بيدخل ويخرج زبره وكان ملمس طيزى مزفلط من اللبن وكانت اول مره المس اللبن بايدى وده ادانى شعور رائع مش ناسياه لغايه النهارده.
ومن وقتها بقيت اتناك من البواب وفى نفس الوقت العب لأختى والحسلها وانيكها احيانا وكنت مبسوطه كان البواب احيانا ينيكنى 3 او 4 مرات فى اليوم وفى مره خبطت على باب اوضته وسأل مين قلتله انا سوسو دخلتله الاوضه لقيت بنت شغاله بتاعة الجيران كانت اكبر منى بسنتين تقريبا عريانه ملط وقالتله هوا دا سى سوسو الخول اللى قلتلى عليه محنا كلنا عارفين انه خول وانا ضحكت وانبسطت ان حتى الجيران بيقولوا عليا خول وقعد البواب ينيك فينا احنا الاتنين ويبدل علينا وكنت بتنافس مع الشغاله عشان ابسط البواب اكتر منها وحبيت انى انيك الشغاله عشان ابسطها هى كمان لكن مارضيتش وقالت ماناقصش الا انت ياخول وبعدها كانت كل ما تشوفنى على السلم تقوللى ازيك ياخول كنت ببقى مبسوطه وكانت تسالنى البواب ناكك اخر مره امتى وكنت بحس انى انا الخدام عندها واى حاجه تطلبها انفذها ليها.
وبعد كدا فمره اختى اخدتنى معاها وخرجنا كنت فاكراها رايحه لواحده من صاحباتها قالتلى انها رايحه لصاحبها وحبيبها كان طالب فى الجامعه وفلاح واول مشافنى اتخض بس شهيره قالتله لا متخافش دى سوسو اختى وقعد يضحك عليا وسابونى فى الصاله ودخلوا اوضه قفلوا عليهم وسمعت صوت شهيره بتصوت وتقوله نكنى ابوس ايديك وكان هوا بيشتمها وهى مبسوطه ويقولها ياشرموطه يامتناكه وكس امك وهى تقوله انا شرموطتك وانا هجت جدا وغرت منها كان نفسى اتناك زيها واتشتم برضه. وقعدت هيا تاخدنى معاها لصحاب تانيين كانوا رجاله اكبر شويه من صاحبها الاولانى بس فمره رحنا لصاحبها ده وبعد ما دخلوا وناكها خرج لى عريان ملط وزبره مطرحه لبن وسالنى هو صحيح انت خول ياد انا كنت بحكى لشهيره انى بتناك من البواب والظاهر هيا حكت لصاحبها اترعبت وافتكرته حيضربنى لما زعق فيا وقالى رد ياخول قلتله اه قاللى مين بينيكك قلتله البواب قاللى عارف انا بعمل ايه فى اختك قلتله اه قال ايه قلتله بتنيكها راح مدينى زبره كان مطرحه لبن وقاللى نضفه ياخول وكانت اول مره امص زبر لان البواب مكنش بيخلينى امصهوله وكان زبره مش واقف قوى وحواليه لبن قعدت امصه زى المصاصه او الايس كريم لما وقف انبسطت جدا لقيته راح شايلنى بدرعاته ودخلنى اوضه النوم كانت شهيره نايمه ملط وفاشخه فخادها وكسها بيلمع من اللبن ومن تنزيلها قالتلى تعالى ياخول الحس كس اختك اللى لسه متناك وقعدت تحزق وتنزل لبن صاحبها فى بقى واتعمدت انى افلقس وارفع طيزى لفوق قدامه لقيته بيقلعنى هدومى وبيدخل زبره فيا وانا خدت شويه لبن من بقى حطيته فطيزى عشان يسهل دخول زبره وقعد ينيك فيا زى المجنون وانا بلحس كس شهيره اللى طعمه لبنه ولبنها وكنت مبسوطه لانه سابها وبينكنى انا لغايه لما جابهم فطيزى وشهيره كمان جابتهم على بقى ومن ساعتها ابتديت رحلتى فى المتعه من انى اتناك واعرص على اخواتى وقرايبى وكمان متعة الاهانه والألم.

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]