[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

أنا محمد وعمري 14
منذ أن كان عمري 9 سنوات وأنا أمارس اللواط مع إبن عمي
وكان أصغر مني بثلاث سنوات
وكنت أنيكه في المنزل أخذه إلى غرفة ليس بها أحد عندما يكون الجميع نائمون وكنت أضع الكريم على زبي وأنيكه في طيزه
وكان يتاووه من الله وعندما أدخله كاملا في طيزه كان يصرخ مراتا ويبكي مرات
وذات مره اتفقنا معا على هذه الممارسة ولكن أنا أنيكه فقط لكن هو لا ينيكني
وذات مره ذهبنا وكان الجميع خارجا
وعلى السرير أخلعته كل ملابسه وأنا أيضا خلعت كل ملابسي وبدأت أبوس في طيزه وأعضها عض ولحس وجعلته يمص لي زبي
وبعدها أتيت بالفازلين ودهنت زبي كاملا به وأدخلته فيه فلم يشعر أول مره أدخلته في طيزه
ولكن مره مع مره كان يطلب مني النيك بسهوله
وقعدت نازل فيه حتى فتحته وفشخته ورأيت الدم على طيزه من أثر دخول الزب وخرجه ومكثنا أكثر من 20 دقيقة وهو يتألم
وفجاة ادخلته فيه دخلة كامله فبكى من الألم وقعد يقول لي براحة يا محمد وهو يبكي من الألم وانا أدخله على الآخر ونكته نيكه صعبة
وشعرت أني سأقذف في طيزه وهو شعر وقال لي أرجوك لا تقذف أرجوك
ولم أشعر إلا وقد قذفت في طيزه
بعد ذلك مص زبي وقذفت بعض المني في فمه وكان يجيد اللحس
ولحست له طيزه وبصقت فيها وأدخلت اصبعي فيه فصرخ من الألم هذه هي قصتي وأرجو أن تكونوا قد استمتعتوا منها

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

ذهبت في يوم من الايام الى البحر واستأجرت شاليه هناك
وعند الغروب نزلت للمسبح ورئيت هناك ولد في غاية من الجمال عمره تقريبا 15 سنه
كان ينظر الى السحسيله الي في المسبح ويراقب الناس الي بيتزحلقو منها على المسبح
وشعرت انه نفسو يتسحسل ولكن خايف من السحسيله لانها عاليه
كان يلبس فقط شورت وكان جسمو ابض وصدره بيجنن
لم اتمالك نفسي وشعرت برغبه كبيره في نيك الولد
قربت منو وسئلتو كم الساعه ورد عليا ما معي ساعه يا عمو
سئلتو انت خايف من السحسيله خايف تتزحلق
رد عليا وقال الي اه خايف بس نفسي اتزحلق
قولت اله ولا يهمك تعال معي بتزحلق انا وانت مع بعض تردد بالاول بعدين وافق
طلعت انا واياه السحسيله هوا كان امامي
حطيتو قدامي بالزبط بحيث زبي لامست طيزو وشعرت بزبي حينفجر
اتزحلقنا اول مره كان خايف وبيدفش نفسو عليا انا قومت حضنتو
والمره التانيه شعر الولد بزبي لاني لزقت فيه ومن انزلنا البركه لزقت فيه اكتر
وبعد ما اطلعنا سئلتو انت بتعرف تسبح
قال الي خفيف مو كتير
قولت اله انت مع مين اجيت على البحر
قال الي مع بابا وماما اخدنا غرفتين بالفندق الي هناك
غرفه الهم وغرفه الي
قولت اله طيب شو رئيك بس ينامو اهلك ننزل البحر اعلمك سباحه
قال الي اوكي بابا وماما بينامو الساعه 11
قولت اله حلو كتير وكانت الساعه لسه 9 وما اطول هالساعتين
اتواعدت انا وهوا نلتقي باب الفندق
الشاليه الي كنت مستاجرو قريب من الفندق
والساعه 11 كنت انتظرو خارج الفندق واجا الولد على الموعد
وانزلت انا وهوا البحر اتعمدت وانا اعلمو السباحه امسك كل جسمو واحسس عليه
قولت اله حبيبي انت لازمك مساج حتى جسمك يصير مرن للسباحه
قال الي اوكي بس وين بدك تعملو الي
قولت اله تعال معي الشاليه
وروحنا الشاليه واول ما دخلنا سكرت الباب بالمفتاح
وقولت اله لازم تعمل شاور من ملوحة البحر
قال الي بس ما جبت معي ملابس داخليه
قولت اله مش مهم انا بعطيك من عندي
وروحت الخزانه جبت كلوت واعطيتو اياه مع منشفه
دخل الولد ياخد شاور انا شلحت ملابسي وضليت بالكلوت
وبعد شويا دخلت عليه الحمام
كان شالح كل ملابسو استحى الولد وصار يغطي نفسو
قولت اله ما تستحي احنا رجال متل بعض
وانا بدي ادعك ظهرك حتى يفك من الالم
صدقني المسكين وسرت احسس عليه وعلى جسمو وطيزو الي كانت اكتر من رائعه
وبعدها شلحت كلوتي انا وسرت انا وهوا بلا ملابس
وبعدها نشفتو بالمنشفه ونشفت انا وكان بدو يلبس الكلوت
قولت اله بعد المساج بتلبسو هلا بيتوسخ من الزيت
واخدتو على السرير وجبت علبة زيت كنت جايبها معي
بس ما دلكتو من اولها بالزيت
نيمتو على بطنو وسرت اعمل اله مساج على الخفيف ادعك ظهرو وانزل لفلقات طيزو ادعكهم واباعد بينهم وشوف خرم طيزو لونو زهري بجنن وسرت العب باصبعي بخرم طيزو
حسيت الولد انفجر من المحنه بحيث كان يدفع طيزو لفوق عندي
قلبتو على ظهرو وبلشت بوس في فيه من خدودو لغاية ما اوصلت تمو اكلت شفايفو اكل
وكان هوا مغمض عيونو ومسلمني نفسو وانزلت على صدرو يااااااه ما اروع صدره مصمصتو واكلت الحلمات اكل باسناني وانزلت على بطنو لحست بطنو
وبعدها قولت اله مص زبي شويا قال الي ما بعرف قولت اله متل البوظه مصو
وبدأ مضص بزبي حسيت زبي بيدوب دوب بتمو وحسيت ظهري بدي يجي
كبيت حليب زبي كلو بتمو ما اقدرت اتحمل
وبعد ما خلصت اول مره راح الحمام غسل تمو ورجع الفراش عندي
كان لسه زبي قايم طلبت منو يمصو من تاني
الولد عجبو المص لزبي لانه زبي حلو كتير ناعم وطويل وخميل شويا طولو 21 سم
وبعد ما هجت تماما قلبت الولد على بطنو وحطيت وساده تحت منو وجبت الزيت دهنت فتحة طيزو فيها ودهنت زبي بالكامل وقربت راس زبي على فتحة طيزو وصرت افرشي فيه فوق تحت فوق تحت لغاية ما الولد انمحن على الاخر وما عاد يقدر يتحمل ومن صار زبي على باب خرمو بالزبط
دفشت زبي بالقوه لعاية الثلث اتالم الولد وصار بدو يقوم وصار يترجى اشيلو
يمكن هادا العيب الي فيا اني ما بعرف ادخل زبي بحنيه
المهم ريحت فوق الولد شويا على نفس الوضع وما اتحركت وصرت اهدي فيه حتى ياخد على الوضع
وبعد دقيقتين حسيتو استرخى واخد على الوضع دفشت زبي لغاية ما دخل كله
وكان يتالم كتير وسرت اطلع وانزل بقوه وهوا يالم مع متعه لغاية ما فضيت حليبي فيه
وبعد ما خلصت اخدتو الحمام واعملت شاور انا وهوا والعبت اله بزبو بالحمام ومصمصتو وكان مبسوط طتير
اطلعنا من الحمام كان عندي عشا بالثلاجه اتعشيت انا وهوا
وبعد العشا اخدتو على السرير ونكتو للمره الثالثه بس وهوا نايم على ظهرو
رفعت رجليه لفوق ودخلت زبي فيه كان يشعر بمتعه هالمره لانو اتعود
وبعدها ما خلصت طلب مني امصمص صدرو وانا بمصمص صدرو كان يمرج زبو لغاية ما فضى لبنو
واتحمم بعدها ورجعتو الفندق
وتوته توته خلصت الحدوته

 

 

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ……

فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ….

كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ….

***

ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ….

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ….

****

دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ….
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها

لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
… طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
… أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ….

***

أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

 

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

معاكم ايمان اتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع ثلاث سنوات من حياتى ولكم بعدها ان تفهموا ما يدور حولكم
بدأت حكايتى بعد التخرج من الجامعة كلية تجارة جامعة المنصورة، والدى مهندس بترول وكلكم تعلمون هذة الكلمة
بعد تخرجى بثوانى وجدت ابى يدخل علينا بهدية النجاح

ابراهيم عريس لا يعوض مهندس بترول جاى من الكويت يخطب ويتجوزويسافر فى 25 يوم فات منهم اسبوع
كانت جوازة تمام مكافتش ابويا الا شنطة هدومى دخلنا فى فندق فلم يكن عندنا شقة فى مصرقضينا اسبوع وسافرنا الكويت
كان خطة عمل زوجى كالاتى 15 يوم شغل لا ارى زوجى فيها لو ثانية، 15 يوم لا يفارقنى فيها ثانية . اظنكم فهمتى اللى حصل.. حالة نفسية اضطررت للرجوع الى مصر للعلاج من هذه الحالة 3 شهور
عاد ابراهيم من الكويت 15 يوم لياخذنى من مصر للعودة للكويت، رجعنا ونحن محملين بوصايا الطبيب النفسى اولا لابد من الخلطة والفسحة لانة السبب الرئيسى فى مرضى هو الوحدة
وعلى الفور عند الوصول للكويت بادر ابراهيم بانشاء علاقة صداقة اسريةمع بينى وبين زوجة زميلة منى
منى وزوجها مصريين بالمناسبة زوجها كان يراس ابراهيم فى العمل، تغير الحياة بالنسبة لى 15 يوم انا ومنى و15 يوم انا وابراهيم، اصبحت انا ومنى صديقتان توام صورة طبق الاصل نلبس مث بعضنا تماما.. ننام سوا ناكل سوا نعيش سوا 15 يوم فى الشهر
تطورت الامور الى ان الى تساحقنا سوياكانت المرة الولى فى حياتى ساروى لكم هذا اليوم
اعتدنا انا ومنى ان نتسوق فى المناسبات .. وقبل عيد الاضحى نزلنا الى السوق وصرفنا حوالى 3 الاف دينار كنا نحمل اكثر من 80 كيلو من المشتروات كل شىءملابس ماكولات ومشروبات ادوات تجميل وكالمعتاد من كل شىء 2 لى ولمنى
عدنا من السوق متعبين للغاية كان اول شىء فكرنا بة مراجعة المشتروات على الفواتير ونحن نشاهد التليفزون وحل التعب علينا وكان العلاج الوحيد هو اخذ حمام دافىء
دخلت منى للحمام وجهزتة واذا بها تقول لى اتفضلى الحمام جاهز
رددت عليها اية رايك ناخد حمام سوا ولا اية
هزت راسها بالموافقة
دخلنا الحمام كانت هذة المرة الاولى التى ارى منى عريانة وهى كذلك كانت اول خطوة فى الحمام هى ازالة الشعر اخذنا فى الحمام اكتر من 2ساعة نظفنا اجسامنا حتى اصبحت كالشمع لم يخو الحماممن بعض المداعبات والهزار الذى ادى الى انتفاخ صدورنا وتورم كسنا الذى لم يطرق بابة زب واحد من 9 ايام كنا متهيجن انا وهى كنا فى انتظار من يهدىء هياجنا
دخلنا غرفة النوم منى معتادة على وضع كريم ملطف بعد الحمام
طلبت منى منى ان اضع لها الكريم بدات اضع الكريم بدئا من رقبتها نزولا على صدرها وبزازها التى لاحظت انتصابها كما المدافع ثم نزلت الى بطنها وسرتها التى وجدت نفسى بلا شعور ادخل اصبعى فى سرتها التى اخذت شكل وردة بلدى ومع الاقتراب من تنتها المنتفخة التى اعلنت تورم كسها وكانة ينادى اهلا بمن يدخل فى قلبى بمجرد اقترابى من تنتها وملامستى طرافى كسها فاذا بكسها يلقى بسائلة اللزج الساخن ونظرت الى عيناها فاذا بها تدمع من النشوة فهمت طلبها دون كلام بدائت العب فى كسها بيدى وادخل صابع فية ثم 2 ثم 3 انة ياخذ يدى كاملة ومنى تكاد ان تقلع بزارها من مكانها من الشد فيهم والله انها صعبت عليا وانا ولعت مما تفعلة لقد انزلت من 3 مرات منهم مرة فى فمى لا اقول لكم عن مذاق ماؤها اللذج الساخن تبدلناالوضع وكنت انا تحت وهى تلعب لى فى كسى وتلعق لى وتلعب لى فى كل انحاء جسمى استمرينا على هذا الحال اكثر من 3 شهور واشترينا اعضاء صناعية كانت منى تلبس الزب الصناعى وتنيكنى مرة وانا كذلك وفى احد الايام ونحن منهمكين فى الوضع قالت لى منى كلمة انا زهقت من جوزى ونفسى اجرب زب راجل تانى يا للهول
كلمة صعبة لكنها كانت على طرف لسانى .. فقلت لها والعمل قالت لى متيجى نبدل الرجالة
تعجبت من كلمتها.. فقلت لها وهما حيرضو
قالت لى انا محضرة خطة وكانها كانت مخططة للموضوع دة من زمان
وكان اليوم الموعود حيث اتفقنا ان نقضى اليوم عند منى لان شقة زوجها اكبر من شقة زوجى لانة يفوقة فى المركز يوم الاتفاق كان كالاتى:
الغدا عند منى . فى العاشرة صباحا ذهبت لمنى وزوجى نائم ايقظت منى زوجها وقالت لة اذهب انت وابراهيم ولا تعودا الا عندما نتصل بكم على الهاتف
خرج زوجها
منى كانت محضرة طقمين كان الطقمين صورة طبق الاصل من بعض.. الاكل كانت متفقة علية مع مطعم بعد الضهر حضر الغذاء حضرنا السفرة ودخلنا نلبس الطقمين .. وكان عبارة عن قطعتين فقط والله المايوه محتشم عنهم
البلوزة من الامام لا تغطى الا حلمة البزاز والسرة ومن الظهر حرف x من خيط رفيع.. اما الجيبة مكانت اخر مسخرة كانت لا تغطى الا فتحتى الطيز والكس .
فهمت قصد منى كل واحد حيبص لمراة التانى ويقارن بينها وبين مراتة وطبعا كل واحد حيشوف مراة التانى احلى من مراتة
اتصلت منى بزوجها على المحمول الذى كان امامنا فى دقائق ومعة زوجى فتحنا الباب زوجى بحمل فى يدة علبة حلويات وزوج منى يحمل علب البيرة فتح الباب الزوجان تسمرا مكانهما لهذا المنظر السكسكى العالى الجودة
تقبل الزوجان هذا الامر ودخلا الكل جاهز جلسنا على السفرة انا بجوار زوج منى ومنى بجوار زوجى خطة محكمة الايادى تاكل والارجل تلف على بعضها من تحت الطربيزة
زوج منى وضع طرف اصبعة على طرف قدمى ليختبر مدى تقبلى
منى تلمح لى بطرف عينها ان الامور تسير كما هو مخطط لها
لم امنع زوج منى من ان يلصق فخذة بفخذى مما يسبر شهوتة
لانى متاكدة ان زوجى يفعل نفس ما يفعلة زوج منى فرغنا من الغذاء وجاء وقت الحلو منى قدمت الحلو انحنت امام زوجىبالجاتوة لا لياخذ الجاتوة ولكن ليرى صدرها المنتفخ
واستدارت لزوجها لتقدم لة وظهرها لزوجى ليرى فخذاها ويستنتج انها لا تلبس كلوت مناظر رائعة وجاء دورى بالبيرة وفعلت ما فعلتة منى
الان متاكدة ان الرجلان فى قمة هياجهما وفى انتظار من من يفجر هذة الطاقة .. جاء دورهم وكانهم وافقو على التبادل منى طلبت من زوجى ان يبرمج لها الرسيفر الموجود فى غرفة النوم ودخل معها اما انا فتركتنى انا وزوجها فى الصالة لنبرمج السيفر الذى فى الصالة
وبمجرد دخول منى وزوجى بداء دورى لارمى نفسى على صدر زوجها الذى طلب منى ان ارقص لة لم اعترض لاننى سوف اهيجة
وفعلا فكانت دورة واحدة منى ترفع الجيب ليظهر كسى وطيزى تماما .. وكانى اقول لة يالة انا موافقة
انتهت وصلة الرقص لارتمى على الكنبة ليقول لى انة يريدنى وافقة بدون تردد فهذا ما كنت ابغى . اتفقنا على الموعد الذى حددتة انا ومنى لانها فى نفس الوقت ستكون مع زوجى
خرجت انا وزجى عائدين للشقة وفى الطريق قلت لزوجى اننى غدا سوف اذهب للكوافير واريدك ان توصلنى التاسعة وافق على الفور لانة بالتاكيد كان يفكر فى طريقة ليخرجنى غدا فى العاشرة من شقتنا لان منى سوف تحضر بدلا منى
انزلنى امام الكوافير الذى لم ادخلة وعدت الى سقة منى فى العاشرة تماما لاجد زوجها يفتح لى الباب دخلت على الفور جلست على الكنبة نفس جلسة امس
لكن كنت البس الاتى:
من فوق بلوزة حرير تحتها سنتيان بكينى موديل 2006 عبارة عن خيطين رفيعين يمسكان وردة حمراء تغطى حلمات بزازى
وجيب جنس وتحتها كلوت بكينى احمرعبارة عن وردة حمراء تغطى فتحة كسى فقط وخيط رفيع يور بين فخذاى من وسط طيزى منى كانت تلبس نفس الملابس ونفس السنتيانة والكلوت
قابلنى بكل الترحاب والقبلات كاد يقطعنى من القبلات .. ظللنا نلعب اكثر من ساعة وجاء دور النيك
لعلمى بفوائد التدليك طلبت منة ان يضع لى الكريم المرطب بتاع منى، لانه سوف يسخننى وهو ايضا
بداء يخلعنى ملابسى استعدادا لوضع الكريم بسهولة سلت منى البلوزة ليظهر بزازى النافرة ليقلعنى السنتيانة والله عندما راى بزازى فقط انتصب زبة معلنا انا هنا ههههههههه ماذا لو راى كسى .. بمجرد ان وضع يدة على جسمى احس بالنار التى تخرج من جسمى .. وهو ايضا كان يخرج لهيب
دخلت على سرير صديقتى قلبنى يمنا ويسارا .. لحس كل جسمى لحس كسى شرب ماء كسى ناكنى على كل الاوضاع مصيت لة زبة ناكنى بين بزازى الفائرة ناكنى فى طيزى مرتين ناكنى فى وضع الكلبة مرة حيث كنت راكعة وهو خلفى وزبة يدخل مرة كسى ومرة طيزى ناكنى وانا اقول لة كمان احتضنة حتى لا يخرج زبة من كسى ياة ان ماؤة غزير يكاد يروى ظماى
ظل ينيكنى من الساعة 12 حتى الرابعة دون توقف لحظة
وكذلك منى كان موعد الرجوع الساعة 6 حتى لو كنا فى منتهى اللذةالساعة 6 عدت لمنزلى بعدان اعادت منى ترتبة كان لم يحدث شىء وانا كذلك رتبت لها شقتها وكان لم يحدث شىء
ظللنا على هذا الوضع 3 شهور
ونحنن نتبادل الازواج الحياة اصبح لها طعم جديد طعم الحياة الجنسية
انا ومنى نمارس السحاق وزوجها ينكنى وزوجى ينيكها الان
راقت لى الحياة
فى احد ايام السحاق ونحن نستمتع باحد الافلام الجنسية للجنس الجماعى الذى ادركنا مدى لذتة
قررنا انا نطبق مانراة: سكس جماعى
ساحكى لكم اول يوم جنس جماعى
كانت منى وزوجها عندى للغداء كما هومخطط ونحن نلبس ملابسنا التى لا تستر اى شى من اجسامنا وزوجى يلبس روب وشورت فقط
ومجهزين لجوز منى نفس الروب والشورت اول ما وصل جوز منى دخلتة منى غرفة النوم وغير ملابسة ولبس الروب والشورت
تناولنا الغذاء والحلو وجلسنا نتتمع اغانى موسيقى تلهب القلوب حركت مشاعرنا نحن الاربعة قلنا لهم قوموا نرقص رقصت انا وزوجى ومنى وزوجها طبعا الرجالة نفسهم يبدلو لكن محدش يقدر يقول كدا واحنا بنرقص كانت ادينا على ازبار اجوازنا علشان يسخنو ويتحركوا لحد ما خلاص وقفت وبقيت زى قضبان السكة الحديد بدلنا الرجال فى الرقص انا ارقص مع زوج منى ومنى ترقص مع زوجى وايدينا على ازبارهم الرجال خلاص
اخذت زوجى وجلسنا على كنبة ومنى وزجها على كنبة واخذنا نلعب فى ازبار ازواجنا حتى انتصبت
الكل مستمتع مص على كيفك.. لحد ما قامو علشان ينيكونا كل واحد خد مراتة ينيكها فى جنب قامت منى وقالت يالا نبدل يا ايمانالرجال ليس لهم راى
انا رحت لجوزها وهى جت لجوزى النيك على كيفك
لكن المفاجاة كانت من الرجال
جاء زوجى ليضع زبة فى كسى وزوج منى يضع زبة فى طيزى ومنى تلحس بزازى يالة من منظر رائع الكل منسجم
والنيك يوميا
والسحاق كل ما نتمناة
وفى النهاية لم يعد الزوجان يكفوننا
لذلك قررنا ان نطلب من الخارج

 

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

إسمي مروج.. من البحرين .. ومن أسرة معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا ..

وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !! معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا المسيطرة !!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي ساره ذات ال28 عاما دعتني لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح … وفعلا تمت الزيارة الأولى وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي .. حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية ..
كان زوجها خارج المنزل لمشاهدة أحدى مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! واصلنا الضحك من النكات التي كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن .. ثم بعد ذلك سألتني إذا لم يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟ ..
ولم أتردد وافقت على الفور .. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية ومنسقة بشكل رائع جداً .. أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل مساج ؟! أشعر بألم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة
جسدها الغض دون أن أدري لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ هي !!!!!!! أستلقت على السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر بسيل من الحرارة يتدفق الى جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت تنهداتها .. وحركاتها على السرير وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال .. اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !!
لم أمانع وقبل أن استلقي طلبت مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !! ايضا لم امانع بل أنني خلعت حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها .. وكم هو ناعم كسها البارز المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات زميلاتي
ذوات العلاقات (النسائية – النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست بدفء غريب على ظهري كان كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها !!!!! وجدت نفسي اتفاعل معها واقبلها فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى قمة نشوتنا الجنسية بعد أن لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم رائع من القبل أرتدينا ملابسنا وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها أكدت علي بتكرار زيارتها متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد . وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة وكنت سعيدة بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا …!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب رائع ومتعة لايمكن وصفها . ولذة تفوق كل وصف !!! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى مستوى الأحتراف !!!
وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في بداية الإجازة الصيفية سألتني قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني؟ فوجئت بالسؤال وظننتها تمزح . غير أنها أكدت لي أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني وتمصين نهداي في نفس الوقت . . سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء الجديدة والمثيرة فقد وافقت .. وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي . وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت منه الحضور لأنها تريد أن تعرفه بأعز صديقاتها ..
ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر دقائق كان قد وصل إلى المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو الرجل الذي تتمناه كل أمرأة . لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح بالرجولة والفحولة بكل مافي الكلمة من معنى قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع الرجولي يشع من عينيه وهو لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة إلى جانب زوجته بينما أنا جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص نوم شفاف جدا وبدون أي ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي يطلقها بكل خفة دم وجاذبية علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه
وبدأ يقبلها بنهم وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي وتغمز بعينها .. ودخلنا جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي .. أحتضن ماجد زوجته ساره وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك ظهري وانا أكاد أذوب من اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا وماجد في أجمل قبلة مرت علي في حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في فمي وامصه ..
ثم أعطيه لساني ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة . ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص بنظراته كل أجزاء جسدي .. وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا تماما مثلنا ..
يا إلهي كم هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد وكنت أسرع منها في الجلوس على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه .. أنحنيت عليه وقبلته ثم بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه بكل لذة وأحس بطعمة مذيه اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة منتهاها وهو غير المني الذي يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء يقبل ساره بكل جنون وينحني على نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق .. كم كان كسي مبللا من شدة شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطيف لأقف بمحاذاته ثم بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير
وأنا أتجاوب معه وألقيت بجسمي على سريرهما الكبير وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ وبظري المتحفز من شدة الشهوة وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على شفتي كسي .. كنت أتأوه من اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي كله بالشهوة والرغبة في النيك .
كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع ساقاي ووضعهما فوق كتفيه ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح وأتأوه وأرتعش ثم زادت رعشاتي وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل زبه كله في كسي ولكني تمالكت نفسي لأني لم أرد أن أفقد عذريتي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن تحضر له الكي واي .. ثم قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي ..
فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك خرق مكوتي بزبه ثم وضع كثيرا من الكي واي في خرقي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك خرقي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل طيزي .. كان يحاول أن ينيك طيزي بلطف لكي لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل مكوتي بدأ يزيد من سرعة نيكه وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي تماما
وبدأت تلحس لي بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على هذا الوضع وبعد حوالي النصف ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع داخل طيزي ونام على ظهري وهو يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات خرقي على زبه كأنا أريد من مكوتي أن تمتص جميع منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا .. كم كانت تجربة رائعة بكل تفاصيلها ..
وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها حتى انتصب كأنه عمود من حديد وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على السرير رافعا رجليها فوق كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها الصغير كما كانت تحب أن تسمي كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات يصعب علي وصف روعتها
ولكنها رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح بصوت قوي لقد أقترب من لحظات الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة بين حين وآخر

 

 

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

إسمي جودت، وعندما بدأت احداث هذه القصة منذ سنتين، أي في سبتمبر 2004 ،
كنت ابلغ من العمر 22 عاماً، أنتمي الى أسرة أرستقراطية تعيش في أحد أحياء
القاهرة ذات السمعة الطيبة، صحيح أن أبي قد توفى منذ زمن بعيد، إلاّ أن
مدخول الأسرة لم يتأثر حيث تردّ علينا أملاكنا العقارية ما يكفي لنعيش عيشة
رخاء خاصة وأن أسرتنا صغيرة حيث تقتصر على أختين لي أكبر مني إحداهما منى
وكان لها من العمر مع بداية أحداث هذه القصة 30 عاماً متزوجة منذ سبع سنوات
وتعيش مع زوجها في منطقة قريبة من بيتنا، وأختي نوال كانت تبلغ من العمر
آنذاك 27 عاماً، تزوجت قبل عام من بداية أحداث هذه القصة وتسكن مع زوجها
الموظف معها في احدى الدوائر الحكومية في أسوان، وبذلك أصبحت أعيش وحيداً مع
امي الحبيبة التي لم تشعرني يوماً بأي نقصٍ عن تلبية حاجاتي مهما كانت، وحتى
أني عندما قررت ترك الجامعة بسبب عدم انسجامي مع عدد من الزملاء المفروضين
عليّ وكذلك بسبب عجزي عن تحقيق المعدلات المطلوبة للنجاح والترفّع الى السنة
التالية، لم تعر الأمر أي اهتمام وقالت لي: إعمل اللي يريحك، إنت مش محتاج
شهادة علشان تتوظف او أي حاجة، انت تقدر تعيش حياتك مترحرح بالميراث اللي
تركهولك المرحوم ابوك ويفضل عنك.
أمّا أمي الحبيبة فهي كانت تبلغ من العمر 47 عاماً وهي سيدة، إضافة الى كونها
أمرأة جميلة جداً شكلاً وروحاً والابتسامة لا تفارقها ابداً، فهي على قدر كبير
من الثقافة على الرغم من أن ظروفها لم تسمح لها بتحصيل العلوم في المعاهد
والجامعات، إلاّ أنّها تظهر في المجتمع كسيدة متوازنة محترمة ولها آراؤها
السديدة في مختلف المجالات، ويتضح ذلك من أن كل الجيران يحبون مجالستها
ومسامرتها وتراهم يستشيرونها في كافة المواضيع والأمور التي تعترضهم في
مختلف نواحي حياتهم. وكنت أشعر احياناً أن بعض المواضيع التي يتداولون بها
تكون ساخنة خاصة وأنهن يلجأن الى تغيير نبرة أصواتهن عندما يشعرون بوجودي
على مقربة منهن، فيتحول صوتهن الى الهمس والتلميح بكلمات مبهمة. إلاّ أنّي لم
أكن أعِر هذا الأمر أي اهتمام يذكر ولم أنظر الى أمي أو الى أي من جاراتها
أي نظرة غير عادية معتبراً أن ما يتكلمون به أمراً عادياً كونهن حريم مع بعض.
يمكن القول أن كل ما كان يحيط بي من أجواء، كان يبعدني عن التماس المباشر
مع الآخرين، ليس فقط مع أبناء الجنس الآخر، بل وأيضاً مع أبناء جنسي، فلم
أشعر يوماً بأني بحاجة الى التحدّث بأي أمر من أمور الحياة مع أي إنسان غير
أمي وأخوتي، فهناك بضعة من الأمور والأحداث العائلية كانت قد حصلت قبل زمن
طويل، جعلت من أسرتي منعزلة عن الأقارب من جهة الأعمام والأخوال على حدٍّ
سواء، فدنيتي لا تتعدى جدران المنزل وعالمي لايتجاوز أمي وأخواتي، اللواتي
لم يكنّ يتعاملن معي إلاّ كطفلٍ مدلّلٍ أمره مستجاب بلا نقاش.
في ظل هذه الأجواء كان الجنس بالنسبة لي عملاً دنساً وكنت أشعر بالذنب وأمقت
نفسي كلما داعبت قضيبي حتى القذف، فأنام بعدها وضميري يعذّبني مع أنّي كنت ما
أن أضع قضيبي بين أصابعي وأدلكه قليلاً حتى أراه يتفجّر قاذفاً حممه. والغريب
في الأمر أني كنت دائماً أستحضر صورة واحدة من أخواتي عند الإستمناء لتدلك
لي زبري أو لتضعه في كسها. وأذكر أن يوم زواج أختي نوال لجأت الى الإستمناء
بعد عودتي من الحفل بشكل هستيري وأنا أتخايل كيف هي الآن بين ذراعي زوجها،
وما الذي يفعله بها وكيف يفض لها بكارتها بإدخال عضوه فيها. لا أذكر كم مرة
يومها قذفت على خيالي هذا، بل حتماً تجاوز العشر مرات حتى أني يومها رميت
نفسي على السرير عارياً من الأسفل دون أن أنتبه للأمر.
الملفت في الأمر أيضاً هو أن وجهتي الجنسية لم تكن واضحة أبداً، فصحيح أني
كنت امارس العادة السرية باستحضار صور إحدى أخواتي أو كليهما وهن تداعبن
قضيبي، إلاّ أني لا أنسى أنه ذات مرة وكنت أبلغ من العمر عشرين عاماً تقريباً،
عندما شعرت بلذة عارمة تجتاحني عندما أحسست بأن قضيباً منتصباً يستقر بين
فلقتي طيزي وانا في الاوتوبيس المزدحم بالركاب، ويومها تجاوبت مع صاحب هذا
القضيب المندسّ بين فلقتي طيزي بشكل شجّعه على أن يمدّ يده الى قضيبي ويداعبه
من فوق الملابس حتى قذفت المني في بنطالي، حيث انسحب هو من ورائي وتوارى ما
أن شعر بالمني وقد ملأ بنطالي.
إلاّ أن الوضع بدأ يأخذ منحى جديداً ومختلفاً في أوائل سبتمبر عام 2004، فمنذ
ذلك التاريخ بدأت الأمور الجنسية تتغيّر بالنسبة لي، ففي صباح ذلك اليوم
استيقظت باكراً على غير عادتي، فأنا لم أكن أترك سريري قبل الثانية عشرة
ظهراً، بينما يومها استيقظت قبل التاسعة، وما أن خرجت من غرفتي حتى سمعت
أصوات قهقهة نسائية تنمّ عن فجور واضح يصدر من الصالة، وعندما تقدمت بخفة
وصمت الى حيث مصدر الصوت، تفاجأت بأمي وقد فسخت أفخاذها أمام جارتنا أم
سعيد التي كانت منحنية على ركبتيها أمام كس أمي وقد رفعت جلبابها عن طيزها
الظاهرة بكل وضوح أمامي وتحمل بيدها شيئاً يشبه القضيب الذكري تدخله في كس
أمي وتخرجه بينما النشوة والهيجان واضحان على وجه أمي التي تقول لها بفجور
وبصيغة الأمر: أدخلي هذا الزبر بكسي ايتها الشرموطة، كسي يريد علكه،
لاتعذبيني أكثر من ذلك. بينما أم سعيد تقول لها: ديه بعدك يا قحبة، مش
حتنزلي قبل ما تاكليلي كسي ببقك، انا كسي عاوز يتناك ببقك! فتقوم أمي عن
الكنبة وترمي أم سعيد أرضاً وتركب فوقها لتعطيها كسها على وجهها، بينما كانت
أمي بدأت تأكل كس أم سعيد بنهم واضح.
وقد كان المنظر بالنسبة لي مثيراً جداً خاصة عندما كانت طيز أمي موجهة
باتجاهي وأرى بكل وضوح كيف أم سعيد تمرر لسانها بين شفايف كس أمي ثم تدخله
الى داخل كسها بينما تفرك لها بظرها باصبعها، وأمي تضيع بين الإستمرار بلحس
كس أم سعيد وبين إصدار التأوهات تعبيراً عن انتشائها بما يفعله لسان ام سعيد
بكسها.
في تلك الأثناء كنت أنا أمرّج زبري وأدعك به بعنف وقبل أن تنتشي أي من هاتين
الشرموطتين، أمي وجارتها، بدأ زبري بقذف الحمم من فوهته على السجاد، وقد
كان ذلك سبباً في قلقي من أن تكتشف امي أمري، فمن الصعب إزالة المن عن
السجاد بسهولة، فرحت التقطه بما تيسّر لي من المناديل الورقية محاولاً إزالة
آثار العدوان قدر المستطاع، وهو الأمر الذي استغرق وقتاً كان كافياً حتى
تنتهي امي وجارتها من نيكتهما، فوجدت نفسي أسرع الخطى الى غرفتي وادّعي بأني
مازلت نائماً بعد قفل باب الغرفة ورائي.
منذ ذلك اليوم أصبح الجنس بالنسبة لي هدفاً يجب السعي له، وتوسعت مخيلتي
الجنسية لتشمل إضافة الى أخواتي، أمّي وجاراتها، وأحياناً كثيرة أصبح قضيبي
يشرئب على منظر مطربة تتلوى على التلفاز وهي ترتدي الملابس المثيرة وتظهر
مفاتنها، فأتخايلها كيف تكون تتلوّى تحت الرجل وهو ينيكها ويدخل زبره في
أحشائها، أو اتخايل كيف تلتهم الزبر بين شفتيها اللتين تضمهما وتفرجهما
بينما تغني وتتأوّه، وتتمايل بكل إثارة وهي تدّعي الغناء، فأنا لا أكون في
مثل هذه الحالة استمع الى ماتقوله، بل أنظر الى مفاتنها متخايلاً أنها تنتاك
بينما أكون أداعب زبري حتى أقذف فأقفل التلفاز دون أن أعرف حتى إسم هذه
المغنية أو اسم الأغنية.
فمنذ أن شاهدت أمي وجارتها يتساحقن في الصالة، أصبحت لا أفوّت فرصة لاستراق
السمع على أمي وجاراتها، وكثيراً ما كان مجرد الحديث بينهن عن الجنس يثيرني
ويدفع بي الى ممارسة الإستمناء. إلاّ أن ما اكتشفته في نفسي في تلك الأثناء
هو أنّي أشد شرمطة من أمي حيث أن حديثها في إحدى المرات مع جارتنا سلمى عن
ممارستهن الجنس مع ثلاثة شبان دفعة واحدة، وكيف أن أمي استطاعت أن تدخل
زبين فيها بالوقت نفسه، زب في كسها والآخر في طيزها، وراحت تشرح لسلمى ما
الذي كانت تشعر به حين ينطحاها كلاهما في اللحظة نفسها، فإن هذا الحديث بدل
أن يثير غيرتي على أمي، فقد أهاجني وأثارني بشكل جنوني وجعلني أقذف مراراً
وتكراراً وانا اتخايل أمي بين هذين الشابين اللذين وصفوهما بالوحشين وهما
ينطحان بكس أمي وطيزها معاً.
خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الشهر الواحد، كنت قد بلغت من الشهوة والإباحية
والمجون حدوداً عظيمة، فلم يعد مجرد الإستمناء وقذف المني يكفيني، ولكني في
الوقت نفسه لم أتجرّأ على البوح برغباتي الجنسية أمام أحد، ولم أقم بأي
ممارسة جنسية حقيقية مع أي أنثى كان، بل بدأت أتفنن بممارسة الإستمناء، كأن
أجوف بطيخة صغيرة جاعلاً فيها ثقباً بعرض قضيبي وابدأ بإدخال قضيبي فيها
متخايلاً أني انيك كس امي حيناً وحيناً آخر طيزها، ثم بدأت باستخدام أدوات
كالموز والخيار والممحاة الطويلة التي على شاكلة القلم لإدخالها في خرم
طيزي لأكتشف مقدار اللذة التي يمكن الحصول عليها من نيك الطيز، متخايلاً
قضيب ذاك الرجل الذي داعب زبري في الأوتوبيس أنه يقتحم طيزي ويعصرني بين
ذراعيه حتى الإستمناء، وصولاً الى أني بدأت استمتع بأكل البطيخة الممزوجة
بالمني الذي أكون قد قذفته فيها متلذذاً بأكلي لمني زبري.
وكنت أعمد أحياناً الى النوم على ظهري وأرفع أرجلي عالياً ثم أسند أرجلي
ومعظم ظهري على الحائط بينما رأسي على الأرض وألعب بزبري حتى ينزل اللبن
على وجهي وفمي مستمتعاً بحرارة اللبن ومذاقه الذي صرت أستسيغه أكثر مما
تستسيغه أي أنثى. وعندما خطر ببالي أن أدخل المني بأصبعي الى طيزي بعدما
أقذف، فشعرت بمدى اللذة التي أحصل عليها من إدخال أصبعي وطيزي ملأى بالمني،
أصبحت أجهز خيارة قربي قبل القذف لأدخلها بطيزي مع المني وأصبح أنيك نفسي
بها وأنا على الوضع نفسه، ثم بدأت أستبدل المني بما توفّر من كريمات خاصة من
مادة الفيزلين الشديدة اللزوجة، والتي تزداد حرارتها مع الفرك، فأجد بذلك
متعة لاتضاهى.
لم يخطر ببالي يوماً أن أتبع أمي عند خروجها من البيت خاصة برفقة جارتنا
سلمى التي عادة ما كانت تأخذ سيارة زوجها الفارهة لتخرج مع أمي، فلم أكن
مهتماً بمعرفة أين تذهب وماذا تفعل خارج البيت، فقد كنت أعتبر خروج أمي من
البيت فرصة لي لممارسة هواياتي الشبقة بحرية حيث أنفرد بزبري وطيزي دون خوف
أو قلق. كذلك لم يخطر ببالي أن أختي نوال القاطنة في أسوان ستأتي ذات يوم
وانا في قمة ممارستي لهوايتي الجديدة، وقد كانت نوال تحتفظ لنفسها بمفتاح
البيت حيث دخلت عليّ وانا في المطبخ أنيك البطيخة.
لا أعلم منذ متى كانت تنظر أختي إليّ وانا انيك البطيخة، ولكن عندما وقع
نظري عليها كانت هي تدعك بزازها بأيديها والشهوة تقفز من عينيها، بينما أنا
صُعقت لضبطها لي في هذا الموقف المشين، ولم أعرف كيف أداري نفسي وقضيبي
المنتصب أمامي وآثار البطيخ عليه، أو ما الذي يمكن أن أقوله لأبرّر به
موقفي؟ فقد تملّكني شعور بأن الفضيحة قد وقعت لامحال، فأنا ليس عندي ما
أقوله، ورحت أفكر بما يمكن أن تقوله أختي لأمي وما الذي قد ينتج عن مثل ذلك
من تبعات.
كنت قد أخذت راحتي على الآخر في البيت، فأنا على يقين بأن أمي لن تعود قبل
اربع او خمس ساعات، ولذلك فأنا قد خلعت كل ملابسي وبتّ عارياً بالكامل
والبطيخة المجوّفة بحجم القضيب وقد ثبّتها على الأرض بين مخدتين ونمت فوقها
بينما قضيبي المنتصب الى حده الأقصى يخرقها وأنا أصدر الأصوات والتأوهات
ومتكلماً مع البطيخة وكأنها أنثى تنتاك تحتي، فهل من الممكن أن أجد تبريراً
امام اختي لما يحدث؟
لاحظت نوال ارتباكي وخوفي من ضبطها لي، وقد تكون خشيت عليّ من أن أصاب بعقدة
نفسية من جراء ما حصل، فبادرتني على الفور قائلة: ما تقلقش يا حبيبي، إحنا
كلنا بنعمل كدة! الناس كلها بتعمل الحركات ديه، حتى شوف انا بلعب بنفسي
وانا بتفرج عليك!!! وعاودت دعك بزازها من فوق ملابسها بيد بينما وضعت يدها
الأخرى من فوق تنورتها على كسها وصارت تدعك وتصدر اصواتاً وتتفوه بكلمات
مثيرة مثلما كنت أفعل أنا فتقول: ايوة نيكني يا حبيبي، نيكني، نيكني بقوة
أكتر، خللي زبرك ينيك بكسي،ديه زبرك حلو وجامد قوي، نيكني ونزل بكسي جوا.
وقفت امام اختي مشدوهاً وانا مازلت عاريا تماماً بينما هي تداعب نفسها، وشعرت
ان الروح عادت لتدب في زبري مستعيداً انتصاباً جزئياً إلاّ أني لغاية هذه
اللحظة لم أكن قد تفوهت بكلمة بعد، وكانت تأوهاتها وكلماتها النابية هي
التي تقطع جدار الصمت الرهيب فقط، وعندما كانت الشهوة قد تملّكت منها تماماً
بادرتني الى القول: إنت مش عاوز تشوف جسمي؟ انا مش عاوزة أكون طمّاعة، انا
بشوفك عريان وهخليك تشوفني عريانة وتمتع نظرك بجسمي!
وبينما خلعت تنورتها والكنزة الصوف التي كانت ترتديها، طلبت مني مساعدتها
في خلع سوتيانتها فتحركت تجاهها كالأبله لا أعي ما يجب ان تكون عليه الخطوة
التالية.
فككت سوتية السوتيانة فتحرر نهداها من قيودهما وبقيت متسمراً وراءها بينما
كانت تنزل كيلوتها عن جسمها منحنية أمامي فيضرب زبري بمؤخرتها دون أن أتحرك
وأقوم بأي عمل في الوقت الذي كان الدم يغلي في كل عروقي، وانتابتني قشعريرة
بدأت أرجف وكأني محموم لا أقوى على تهدئة الرجفة ولا تفسير أسبابها. وفي
هذا الوقت استدارت نحوي تعانقني وتقبلني بشفتي قبلة شهوانية عارمة وتقول:
أيه يا جودت، إنت مش قادر تصدّق اني واقفة عريانة قد***؟ بص لي كويس! وراحت
تفلت على رؤوس أصابعها أمامي عارية كراقصة باليه وأنا مازلت من صدمتي
وارتباكي مشغول بالقشعريرة التي تجتاح جسدي، فإذ بها تتجاهل الحالة التي
أنا فيها وتقول: أيه عاجبك جسمي؟ عاوز تشوف كسي؟ كسي مش عاجبك؟ وسحبتني
بيدي الى غرفتي وارتمت على السرير عارية تماماً وقد فشخت أفخاذها وهي تقول
لي: تعالى بص، شوف كسي! العب بيه بصوابعك! ما تكنش كسلان يا جودت انا كسي
بيناديك!

لا أعرف كيف ارتميت بين أفخاذ أختي، وكنت أسعى الى مداراة نفسي عن عيونها
بين أفخاذها، فقد كدت على وشك الوقوع في نوبة من البكاء، ولكن ملامسة وجهي
لكس أختي الملتهب ساعدني على تجاوز الحالة التي انا فيها، ورحت ألحس لها
كسها بعنف وهمجية وهي تصرخ تحتي: حرام عليك يا خويا، انت بتقطع كسي ببقك،
انا مش حملك، نيكني بشويش، أيوة ديه كسي بيتقطع بلسانك. وقد كان لوقع هذه
الكلمات على أذني أني تشجعت أكثر على متابعة ما أقوم به من عضب ومص ورضاعة
وبعبصة بشكل عشوائي، فأنا مازلت أذكر تماماً كيف التهمت لها كسها وأكلته بكل
نهم، فها هو أول كس من لحم ودم تقع عليه عيوني وألمسه بيدي، إنه كس أختي
الهايجة والتي تستنجد بي لأطفئ نار الشهوة في كسها.
وبينما أنا على هذه الحال لا ألتفت الى التماسها بتخفيف إيقاع اللحس والعض
والبعبصة، شعرت بقضيبي وقد اتخذ شكلاً متصلّباً وراح يضرب بجانب السرير حيث
أني كنت لا أزال راكعاً على الأرض جنب السرير وأفخاذها على أكتافي وسيقانها
متدلية وراء ظهري وأنا أقوم بما أوكلته لي أختي من مهام بكل همّة ونشاط دون
أي تغيير بالمواقع سوى في زيادة الإيقاع، متفاجئاً بكمية السيول المنسابة من
كسها ومن فمي فأصبح وجهي بكامله مبللاً بهذه السيول اللزجة إضافة للبلل على
كسها وباطن فخذيها. وفجأة تتغير نبرة كلمات أختي الفاجرة لتتحول الى فحيحٍ
وتأوّهات عميقة مترافقة مع شتائم وكلمات بذيئة ومن ثم تنتفض تحت لساني
انتفاضات متتالية رهيبة أحسست وكأن كسها يعاقبني ويصفعني بقوة على فمي،
وأحسست ان شفتي تورّمتا من ضربات كسها عليها، وهي تقول: انا خلصت، انا نزلت،
سيبني ارجوك.
حقيقة لم أكن أدري ما الذي جرى عندما عمدت أختي الى إبعاد رأسي من بين
أفخاذها بعصبية ثم سحبتني باتجاه شفتيها حيث راحت تقبّل شفاهي وتقول لي: يا
خبر! هوّ انت متعوّم بمية كسي؟ هاتلي بقك أشوف طعمها ازاي! وكنت حينئذٍ قد
ركبت فوقها ورحت أرتشف شفاهها بقوة وعنف بينما كان زبري المنتصب الى أقصاه
يضرب بأسفل بطنها، فقلبتني على ظهري ونامت فوقي تمرّغ وجهها على صدري بينما
تداعب زبري بيديها، وحين أيقنت أنه بات منتصباً وعلى أهبة الإستعداد لاختراق
كسها، أوقفته بيديها وجلست عليه تمرّغه على شفايف كسها وبظرها وتفركه قليلاً
على باب كسها ثم تخرجه لتعيده بين الشفايف وتمرّغه على البظر بينما تصدر
تأوّهات ويظهر الدم محتقناً على وجهها، وأنا تحتها أتلذذ بكل حركاتها واستمتع
بما تصدره من أصوات، إلى أن وجّهته على باب كسها وراحت تنزل عليه شيئاً فشيئاً
حتى ابتلعه كسها بالكامل مع آهٍ عميقة وقوية خرجت من أعماقها وهي تقول:
حبيبي يازبر أخويا، خش جوّا كسي!!!
وقبل أن تأتي بأي حركة، وما أن ابتدأت بالكلام لتحذرني من عدم القذف
بداخلها لأنها لاتتناول منع حمل، كان زبري يتفجّر داخل كسها ويقذف حممه
الملتهبة في جوفها، فكيف له أن ينتظر تعليماتها بتأخير القذف وها هو يدخل
الى جوف كس ملتهب لأول مرة في حياته؟ وكس من؟ كس أختي التي تكبرني بخمس
سنوات والتي كانت تشرف على تحميمي وتنظيف زبري وطيزي حتى عندما كنت قد بلغت
الثامنة عشرة من عمري. صحيح أني لم أكن أفكر بالأمر يومها ابداً، ولكني بتّ
الآن على يقين من أن أختي كانت تفكر بالأمر جنسياً وكانت تتهيأ لها حاجات
وحاجات بينما كنت أخلع ملابسي أمامها بلا أي خجل أو وجل وأدخل الحمام
لأستحم أمامها وتأتي لتدعك جسمي بما في ذلك زبري وطيزي. فقد بدأت الآن أعطي
معنى لكل الحركات والنظرات والمداعبات التي كانت تحصل في الحمام في تلك
الايام.
ما أن شعرت أختي بأن المني يتدفق من زبري في أحشائها، أيقنت بأن السيف سبق
العذل، وراحت تستمتع بتدفقه وتواصل تحريك طيزها على حوضي وعصر زبري بعضلات
كسها حتى لم تدعه يخرج من جوفها إلاّ وكانت قد اعتصرته لآخر نقطة مني فيه.
وحين قامت عنه كان قد ارتخى كلياً وهي تقول: أيه الشلاّل اللي فضيتو فيّ؟ دانا
بحياتي مش حاسة انو ممكن زبر ينزل بالكمية ديه من اللبن بكس واحدة!! دانت
حكاية!! وأكيد يا ابن الشرموطة انا حبلت منك دالوقت! دانا في الايام ديه
ايام حبل عندي وانا أمنع زوجي ينزل جوا بايام الحبل علشان ما أحبش أعمل
وسايط لمنع الحبل، أنا حارجعلو النهاردة واخليه ينزل بكسي جوا علشان يقول
انو اللي ببطني منو هوّا! وانا اللي حربيلك العيل اللي حخلفهولك، هوا حد
يطال انو الوحدة تحبل من أخوها؟ ديه الفكرة لوحدهابمليون جنيه!!!
وبينما كانت تقوم وهي تداري عدم نزول المني من كسها على الملايات، صفعتني
على فخذي وهي تقول: قوم استحم يا خويا قوم، عاوزة أحميك زي ايام زمان! ثم
استدركت قائلة: على فكرة، هي مامتك فين؟ مش انا مجنونة عملت عملتي ومش
عارفة اذا الماما جاية قريّب ولا لأ؟
كانت أول كلمة اتفوّه بها منذ أن شاهدت نوال أختي وهي تنظر اليّ بالمطبخ، حين
قلت لها: ما تخافيش هي متأخرة! فارتاحت أساريرها بينما تسحبني وراءها الى
الحمام حيث دخلنا معاً تحت الدوش وكانت أجسادنا تتلاقى ببعضها وتتصادم ثم
نحضن بعضنا بعضاً فتمسكني بقضيبي وأقرصها بحلمة بزها ثم تتلاقى شفاهنا بقبلة
حارة تحت الماء الدافئ حتى استعدنا شهوتنا مجدداً وصارحتني بالقول أنها
تشتهي ممارسة الجنس معي بالحمّام منذ أن كنت صغيراً وها انذا قد كبرت ونضجت
وبات أكلي بالنسبة لها شهياً. أسرعت انا بالتعبير لها عن لهفتي لذلك بأن
حضنتها بين ذراعيّ بقوة وصرت ألتهم عنقها بقبلاتي منحدراً نحو بزازها بينما
أصابعي تداعب كسها الذي عاد الى انتفاخه هو الآخر. وبينما نحن على هذه
الحال خطرت ببالي فكرة مضاجعتها بطيزها كما كنت قد سمعت أمي تقول لجارتنا
سلمى عن الشابين اللذين ناكوها في الوقت نفسه بكسها وطيزها، ولما سألتها
رأيتها تفاجأت بطلبي وقالت: باين عليك شقي خالص يا ابن الشرموطة، ده انت
مصيبة! أنت عامل الحركات ديه مع مين يا واد؟ وعندما أكدت لها بأني لم يسبق
لي أن فعلتها مع أحد ولكن منظر طيزها أثارني وأحب أن أفعل ذلك إن كانت لا
تمانع، وافقت بشرط أن أقوم بذلك بحنيّة وبعد استعمال أكبر قدر من الكريمات
على قضيبي وداخل خرم طيزها لأنها هي لم يسبق لها أن فعلتها وهي تمنع زوجها
عن ذلك خشية ما يمكن أن تتعرض له من آلام.
فرحت كثيراً أن يكون زبري هو أول زبر يخترق طيز أختي، وهي كذلك كانت سعيدة
أن يكون كسها وطيزها اول بخشين يعرفهما زبري، فأخذت أختي أنبوب كريمات
موضوع في خزانة الحمام الخاصة، وبدأت تدلك به زبري وتضع منه داخل بخش طيزها
وتدخل اصبعها الى الداخل مع الكريم وانحنت أمامي وهي تطلب مني أن أدخل
أصبعي قبل إدخال زبري، وهذا ما فعلته حيث أدخلت أصبعين مع الكريمات وصرت
أعمل على توسيع المدخل بينما هي كانت قد أصبحت في أوج الشهوة والإستعداد
لتلقي زبري في أحشائها من الخلف، فمسكت زبري المنتصب والذي تغطيه طبقة
كثيفة من الكريمات ووضعت رأسه على مدخل طيزها بينما أصابع يدي الأخرى تداعب
كسها وتفرك بظرها.
ومع أول شهقة تشهقها أختي من دخول رأس زبري بطيزها كنت قد دفعته دفعة قوية
الى داخلها فاخترقها الى أكثر من النصف لتقول بصوت
مبحوح:أححووووووووووووووووو ديه لذيذ قوي، وصارت تحرك أمامي بينما زبري
يحرك في جوفها أسحبه ثم أدخله كله دفعة واحدة وهي تترجاني أن أعصرها بقوة
وانا أحضنها من فوق ضهرها بينما هي تعصر زبري بعضلات طيزها، وبدأت هي تفرك
بظرها بأصبعها، وفي دقائق معدودة كانت ترتعش رعشتها الكبيرة تحتي بينما
زبري يقذف المني مجدداً في بخشها الآخر، وحين سحبته من طيزها كان المني بدأ
يتدفق خارجاً من حيث خرج زبري، فاستدارت نحوي ومسكت زبري بين اصابعها وراحت
تدلكه حتى أخرجت منه آخر قطرة منّ.
استأنفنا الإستحمام ونحن فرحين بهذه الصدفة الغير محسوبة، فأخبرتني حينها
أنها نزلت القاهرة لتنهي عملاً إدارياً يتعلّق بوظيفتها في أسوان، وأنها كانت
مقررة أن تبات الليلة عندنا لترتاح من عناء السفر، إلاّ أنها وقد أراحت
أعصابها بهذه النيكة المش عالبال، ولأنها تريد أن ينيكها زوجها الليلة
وينزل فيها جوا علشان موضوع الحبل، فهي لازم تسافر مباشرة علشان تلحق قطار
الساعة خمسة الى أسوان. فما أن انهينا الحمام وجففت شعر رأسها وسرّحته حتى
كانت قد غادرت وهي تقبلني قبلة عشيقة لعشيقها وتشكرني على نياكتي لها
وتوسيعي لطيزها التي لن تسمح لأحد باختراقها غير زبري وستبقى تمنع زوجها عن
نيكها فيها، وتتوعدني بأنها لن تفوت فرصة في المستقبل إلاّ وتجعلني أستمتع
بجسدها.
بعد أقل من أسبوع على هذه الواقعة، إتصلت بي اختي الكبرى منى هاتفياً
وأبلغتني أن أمي تريد ان تتزوج! طبعا تفاجأت بذلك حتى أني فكّرت ان اختي
تلعب على الكلام كما هي تفعل عادة. وعندما شعرت بأن المسألة ليست مسألة لعب
على الكلام، أصرّيت عليها الكفّ عن المزاح في أمرٍ كهذا، إلاّ أنها أصرّت على أن
الأمر ليس مزاحاً، وأن أمها مكسوفة من محادثتي وهي كلّفتها بالتكلم معي حول
هذا الموضوع، وهي تحدثت مع اختي نوال حول الموضوع وانهنّ اتفقن مع أزواجهن
على زيارتنا في المنزل ليلة الخميس القادم، أي بعد يومين. عندها أيقنت ان
الموضوع جدّياً وأن الأمر قيد النقاش ضمن العائلة، وخشيت أن يكون العريس أحد
الشبان الثلاثة الذين تضاجعهم مع جارتنا سلمى، حيث أن الأمر حينها سيكون
بمثابة الفضيحة.
يوم الخميس مساء حضرت اختي منى واختي نوال مع أزواجهن كما هو مقرّر، وجلسنا
جميعاً مع امي حيث تم التداول بالموضوع مباشرة، وتأكّد لي بأن رغبة امي
بالزواج أصبحت بالنسبة لها قراراً نهائياً. وبكل صدق ومحبة كان تساؤلي: لماذا
يا امي؟ هل بعد هذا العمر بالإمكان أن أجد رجلاً غريباً يشاركني في أغلى ما
عندي؟ هل يعتقد أي واحد منكم أن شاباً في مثل عمري بوسعه أن يتكيّف مع واقع
وجود رجل آخر غريب عنه يصبح مركز إهتمام المرأة التي يعتبرها كل شيء في حياته؟
لم أستطع فهم أهمية الكثير من الكلام الذي كانت أمي تسوقه لتبرير موقفها
والذي كانت تجد ما يدعم موقفها لدى الآخرين على الرغم من إشارة الجميع الى
أن شعوري طبيعي وله ما يبرره، إلاّ أنهم توقفوا عن الكلام وبات الأمر وكأنه
محسوم عندما قالت انها تشعر بالوحدة وانها لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك
بدون رجل. وانها خايفة من الغلط. كان الكلام هكذا على المكشوف … وعندما
شعرت بأن الموقف سيبقى على ما هو مهما كان رأيي، استسلمت للأمر الواقع وقلت
لامي: خلاص أي شيء تبغينه لن أعارضه المهم أن تكوني مرتاحة ومقتنعة بصحة ما
تقومين به.
لم يكن بوسعي القول أني لن أغار على أمي من رجل ينيكها، فأنا اعرف بأن
ثلاثة ذكور في عمر الشباب على الأقل ينيكونها ويحرثون بها حراثة بكل فجور
وبكل الإتجاهات، ولكن أن يكون رجلاً آخر في البيت يسرق مني أمي، فهذا ما لم
أستطع إستساغته وكنت أحاول بمختلف الطرق الملتوية أن أجعلها تعود عن
قرارها، ولكني فشلت بذلك: فهل هناك رجل ما تريد أن تكتفي به جنسياً ويضع
عليها شرط أن يكون زوجها أمام الجميع؟ هذا ما لم أستطع معرفته ولكنه مازال
يشغل فكري.
انصرفت أختي منى وزوجها الى بيتهم، وبقيت اختي نوال وزوجها للمبيت عندنا في
البيت مع إبنتهم الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها السنة بعد، وذلك لقضاء يوم
غد الجمعة في القاهرة قبل سفرهم الى أسوان، وكانت أمي قد حضّرت لهم الغرفة
الخاصة التي ينزلون بها عادة،وعندما همّت نوال وزوجها في مغادرة الصالة الى
غرفتهم، رمقتني نوال بنظرة حادّة لم أفهم مغزاها، فهل هي تتوعدني بنيكة
عامرة؟ أو أنها تتحسّر على عدم تمكنها من استغلال الفرصة؟
عندما بقيت أنا وأمي وحدنا في الصالة، كنت قد قررت أن أتظاهر أمامها بالجهل
فيما يتعلّق بأمور الشهوة الجنسية لدى النساء ومن دون أن أعطي لقرارها
بالزواج بُعْدَه الجنسي، فقلت لها: كيف تقولين انك تشعرين بالوحدة وانا معك؟
قالت: حبيبي يا جودت، أنت لا تدري معنى هذا الكلام عندما تقوله أمرأة، لسة
بدري عليك. قلت لها: يعني ايه بدرى عليا؟ هل مازلت تعتقدينني طفلاً؟ أرجوك
أن توضحي لي ما الذي تقصدينه، احكي لي يا ماما انا ابنك.
أحسست بأنها لم تجد شيئاً تقوله سوى ما قالته وهي تداري وجهها عن عيوني:
بصراحة أنت لا تأتى الى البيت إلاّ وقت النوم وأبقى انا وحيدة. قلت لها: كل
نساء العمارة يحبونك ويجلسون معك، أنا كنت أظن أن وجودهن معك أكثر تسلية لك
من وجودي! قالت: ده مش كفاية! قلت لها: خلاص انا من هنا ورايح لن اتركك
وحدك .. سأبقى معك طوال اليوم… هل هذا يعجبك؟
هنا بدأت ماما تكون أكثر وضوحاً معي فقالت بصوت منخفض جداً: يا جودت انا
عايزة راجل معايا . جنبي ..قلت لها: هو انا مش راجل؟ قالت: راجل طبعاً بس
انا عايزة راجل معايا انا، يكون ليّ أنا …يوووه يا جودت! مش بقولك، بدري
عليك؟ قلت لها براحتك ماما براحتك انا مش عايز تزعلي من أي شيء ولا تحملي
أي هم.
هنا دخلت الى صلب الموضوع الذي يقلقني، فسألتها: هل هناك راجل محدد؟ قالت:
لا. قلت لها: تريدين مجرد الزواج من غير ما يكون في حد معيّن؟ قالت: نعم.
هنا ارتاحت اساريري قليلاً فقلت لها: ماتشيليش هم، خلاص يا عروسة،انا بشوف
لك عريس ..وضحكت لها …وضحكت ثم رجعت لها بالكلام …سألتها: واين

ستعيشين
اذا تزوجت؟ قالت: فى بيته. قلت لها: وأنا هل ستتركيني وحدي؟ قالت: يا جودت
انت كبرت وسنة ولا تنين حتتجوز وتتركني، هذه هي الحياة! قلت لها: عندك حق
… لكن ممكن تعطيني بعض الوقت لترتيب هذا الامر والبحث عن رجل يرعاك
ويحافظ عليك؟ قالت لي: براحتك، بس مش عايزاك تنسى طلب أمك، ده الطلب الوحيد
اللي طلبته منك منذ ولدتك. ثم وقفت واتجهت الى حجرتها.
عندها أحسست أن أمي تريد أن تتزوج فعلاً وبكل إصرار. ناديت عليها وهي متجهة
الى حجرتها: ماما.. ثم اتجهت اليها وحضنتها حضن بريء وقلت لها: ماما انت أي
شيء تطلبيه مني تقدري تعتبره أمر لازم النفاذ ..لا تقولي طلب.. انا مهما
فعلت معك لا اوفي لك تعبك معي وتربيتك لي، لا تقلقي حبيبتي. هنا ضمتني امي
بشدة الى صدرها وقالت لي وهي تكاد تبكي .. وتقول: تعرف يا جودت؟ حضنك ده
خلاني انسى أي شيء، لا تتركني يا بني وحيدة …ابقى خليك جواري دائماً. ربّتت
بيدي على كتفها ومسحت دموعها وقبلتها على خدها وقلت لها لن اتركك أبداً.
لا أدري كم كانت الساعة عندما استيقظت على أيدٍ تسحب لي زبري من داخل بنطال
البيجاما، وعندما ظهرت عليّ المفاجأة بأن تكون أختي نوال هي التي تفعل ذلك،
همست أختي بأذني قائلة: إنت تخرس خالص وتسبني أشوف شغلي، إنت ما لكش دعوة
خالص باللي انا اعمله. حينها كان زبري قد باشر الإنتصاب استعداداً لتلبية
طلبات أختي الشهوانية التي كانت تداعبه بيدها ثم تضع رأسه في فمها ترضعه
قليلاً ثم تلحسه بلسانها بينما تضغط على قاعدته بأصبعين من أصابعها اللذين
اتخذا شكل دائرة حول قاعدة القضيب تضغط بهما عليه بينما تلحس رأسه أو
ترضعه، إلى أن انتصب بالكامل وبات جاهزاً للقيام بالمهمة التي قررتها له
أختي التي ما أن شاهدته على هذه الحال حتى صعدت عليه وانا كنت لا أزال
نائماً على ظهري، ومن دون أن تخلع شيئاً من ملابسها حيث أشاحت كيلوتها الصغير
قليلاً عن كسها بعد أن رفعت أطراف قميص النوم الذي ترتديه الى وسطها، فوجهت
رأس زبري الى فتحة كسها بعد أن مررته قليلاً يميناً ويساراً وصعوداً ونزولاً على
بظرها وبين شفاه كسها، وبدأت تنزل عليه مولجة لزبري في أعماق كسها الذي كان
يستقبله بمزيد من الإفرازات اللزجة الحارة التي تسهل له عملية الإبتلاع
بلذة دفعت بي الى التحرّك تحتها بهدوء وبتناغم مع حركاتها الآخذة بالتسارع.
وكانت حركاتي وحركاتها تدفع زبري ليخترق جدران مهبلها أكثر فأكثر

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]

القصة واقعية وحدثت في العام الماضى في وقت رجوعنا من المنطقة الشرقية الى مدينة الرياض $ مع اختى الكبيرة المتزوجة ويبلغ
عمرها 43 سنة وعندها خمس اولاد اكبرهم ولد 17 سنة $وانا ابلغ 32 سنة غير متزوج $انا شاب ادخل الانترنت كثير جدا وسكسي ماخبي عليكم وعلاقاتي كثيرة وتجذبني القصص الي اقراها عن المحارم وكنت اشتهي اختي الكبيرة هذي $ لآنها صاحبة جسم مغري ومكوة كبيرة وانا اموت بالمكووووة ولآنها ماتستحي في ملابسها قدام اي احد رغم انها كبيرة بالسن $ او في بعض النكت الي تقولها لو كنت انا حاضر $ أختى حتى النكت السكسية تقولها قدامي انا وجوالها اعرف انا انه مليان سكس $وحدثت القصة صدفة يوم رحنا زواج في الشرقية لابناء عمومتنا وكانت عطلة وجلسنا في شقتين جنب بعضهم$ وزوجها حضر الزواج وسافر في نفس الليلة للبحرين وكان هناك خلاف بين اختي وزوجها والكل عرف الخناق بينهم $وحياتها مع زوجها كلها خناقات حتى في الرياض $ وزوجها دايم مسافر للمغرب والبحرين $ وايضا هو سكير ويسكي وينام باستراحتة ماينام مع اختى الاا نادر $ وانا الوحيد الي اعرف لآن اختى مرة قالت لي $ وابتدت القصة اختي قالت لي نبي نرجع معك للرياض $ قلت لها موافق لكن ابروح للبحرين ليلة وحدة بس ونسافر بكرة مع بعض وافقت اختي ورحت انا للبحرين وسهرت بالبحرين ونمت ورجعت العصر ورجعت معي اختي بسيارتي ومعها اولادها للرياض وكان الوقت بالليل ونامو اولادها بالسيارة في الطريق وسولفت معها عن زوجها وفتحت لي قلبها اكثر وفهمت من كلامها ان زوجها يهجرها بالفراش بالاسابيع$ ويسافر لبنت في المغرب ! كل شهر وانا حبيت الطف الجو وامتدحتها وانا صادق قلت لها انتي حلوة اي واحد يحب يتزوج وحدة مثلك جسم ووجة وكوميدية وقالت لي شكرا مجاملتك$ وصارت تقول نكت وطرائف عادية $ وسئلتها عن نوع الشراب الي يشربة زوجها وضحكت قالت انت تروح للبحرين مؤكد انك تشرب و تعرف $ قالت زوجي حاطهم بخزانة معاي مفتاح للخزنة بالاستراحة ابوريك بكرة الزجاجات بس مافي احد يعرف لو تبي خذ زجاجة وضحكت هي $استغربت وقلت لها اني افتكر كل خناقاتكم بسبب الزجاجات و السهر برا البيت وقاطعتني وقالت لا انا احب يسهر معنا زوجي لو كان يشرب ! بيتنا كبير لكن زوجي مايحب بالبيت بسبب الاولاد ومسحور مايطيق البيت $ ووصلنا الرياض واخذتها لبيتها ونمت عندهم وكان كل شى طبيعي ووقت الغداء قالت لي وش رايك نروح الاستراحة الليلة وبكرة لآن زوجي بيجي بعد ثلاث ايام ونحتاجك معنا نخاف لآن موقع الاستراحه بمكان معزول $ قلت موافقتي اخذهم الاستراحة ومشيت لبيتنا واخذت ملابس سباحة وملابس رياضة$وكلمت اختى بالهاتف وقلت لها ياريت ابنك الكبير مايجي معكم قالت لية؟ وقلت لها بكل جراءة انا اذا نامو الصغار بالليل ابجرب شراب زوجك قالت انت لساتك راجع من البحرين ماشبعت !وكانت تقولها بدلع وضحك وقالت سم يصير خير لكن البنات اذا نامو بس خذ راحتك و خلك بملحق الاستراحة واتفقنا $ اخذت ملابسي ومريتهم بالبيت المغرب وكانت اختي ارسلت ابنها الكبير لاولاد اخي الكبير يجلس معهم يومين لآننا في اجازة صيفيه ورحنا وانبسطنا وسوينا عشاء وسبحو البنات الصغار وانا مع اختي بالحديقة وكانت لابسة بجامة قطن ناعمة مغرية وكل شي بجسمها مفضوح$صرت مشتهيها بالحيل وكنا بطاولة الحديقة وكان الجو جميل وبكل جرأة حاولت اتغزل فيها خاصت حنا لوحدنا وهي تتشكر فيني وقالت ياريت زوجي يعرف لهالكلام وقالت لي متى تحب تروح للملحق قلت الها الساعة 12 قالت احسن من شان البنات يكونو نامو $ بعد ساعة راحت معي توريني زجاجات زوجها وكانت تمشى قدامي ومكوتها تهتز وزبي وقف لكن هي ماتلاحظ وشفت الويسكى كلهم سكوتش بلاك$ كانت اختى تضحك وقالت خذ وحدة منهم $واخذت وحدة واحضرت ثلج وكولا وقلت لآختي ابجلس هنا وانتي نامي وشوفي بناتك $قالت لي اختى انها ماتنام الوقت هذا وبتنوم بناتها وتجي عند التلفزيون عندي اذا ماعندي مانع ؟ قلت لها لا مافي اي مانع وشربت لي كم كاس لحالي وكنت مقفل النور كلة ماعدى تلفزيون شغال $بعد ساعة جت اختى عندي نتفرج على الدش وانا كنت داخل جو وهي تبتسم وقلت لها بجرأة $ ماينفع اثنين يسهرون واحد يشرب وواحد لا ! قالت ياسلام تبيني اشرب وشهالانفتاح ؟ قالت انا ماشربت مع زوجي كيف ابشرب معك؟ انت شكلك سكرت وتخذرف وكانت تضحك $
قامت وراحت وقالت انها بتنام وقالت وهي خارجة تضحك (اخاف اجلس معك تغويني تخليني اشرب وانا ماسويتها مع ابو عيالي اسويها معك )$ وذهبت لبناتها بالفلة وسط الاستراحة وانا لوحدي سهران $ ونمت الفجر والظهر صحينا واستمر الوضع طبيعى وجاءت اختى تقول الغداء وتغديت مع اختى والبنات بالمسبح وسئلتني كيف سهرتي امس؟ قلت لها ناقصها واحد معي وانتي رفضتي وضحكت هي $قالت وين صديقات الجوال مادردشت معهم ! قلت لها مالي صديقات قالت برضة على **** انا فاهمتك بلاش تخبي ! اشخلاك ماتعرس لحد الان الا هالصداقات وتبتسم لي $ وانتهى الحديث كذا وجاء الليل وطلعت اجيب اغراض العشاء ورجعت حصلتهم يسبحون ومعهم اختى تسبح لابسه شلحة برتقالية وكلوتها وسنتيانها واضحين لونهم اسود وكان المنظر مغري جدا وماخجلت مني اختى لكن انا ماتحركت الى ان تطلع من المسبح وحطيت كرسي جنب المسبح وخرجت اختى وتفرجت عليها وهي رايحة تغير ملابسها
ووقف زبي بحق وحقيقي من منظر مكوتها المربربة وهي ترتج بمشيتها وقررت اسوي شى معها في هـالليله$ ورجعت اختى لابسه بنطلون وقميص وشعرها مبلول وحاطة منشفة قالت ليش ماتسبح ؟ قلت لها خلي الصغار ينبسطون قالت لي عادي تسبح معهم وهنا طرت ببالي فكرة اغريها بزبي مادام هي اغرتني $ رحت ولبست شورت قطني داخلي عادي وتعمدت اقوم زبي بالحمام وجيت للمسبح واول مادخلت المسبح المغطى شفت اختى ام احمد تناظر فيني وضحكت قالت ليش ماعندك اوسع من هالسروال هذا فاضحك $ الصراحة انحرجت ولكن قلت لها ماعندي عطيني شلحتك وماتت هي ضحك قالت لاتخاف صغار مايفهون لكن خايفه يطب عليك اخوي ابراهيم ويعطيك محاضرة وابراهيم ملتزم مررررة وكان مكلمها بالجوال انة يبي يزورهم بالاستراحة الليلة وقلت انا وش هاللصقه $ وضحكت اختى من كلمتي $ قالت تبي نوزعة ودقت علية كانت الساعة 8 قالت لة وانا اسمع انها بترجع لبيتها عندها صديقتها تبي تزورها وقالت لي حلوة التصريفة ؟ قلت حلوة وسبحت انا ربع ساعة واختى جابت الشاي ومعها بنتها الصغيرة 7 سنوات والبنات الصغار جدا 2 مع الخادمة من داخل البيت $ قالت ابوريك المفعوصة هذي كيف ترقص $ وضحكنا وشغلت مسجل صغير معهم اغنية ورقصت الصغيرة بشكل حلو وجميل على المسبح وخرجت انا وجلست معهم وزبي واضح وعين ام احمد اختى لةوشربت كاس شاي قلت لها طالعة على امها بالرقص $ قالت اختى لا انا ماعرف ارقص!
قلت لها بلا كذب البنات كلهم يقولو احسن رقص رقص ام احمد بالزواجات $ وضحكت هي جدا قالت ترفعو معنوياتي علشان محرومة مع هالزوج اللي مايفهم $ قلت لها بسرعة ورينا رقصك ام احمد $ اول مرة اشوفها خجلانة! قالت لا قلت بسرعة خلينا نشوف فنانة الرقص وخجلت اكثر هي قالت لي انت طلعت لي منين ؟ بس تمدحني اش رأيك نبدلك بابو احمد؟
رحنا في دردشات ونسينا وتعشينا $ في الساعة 11 ومن غير مقدمات قالت لي مو امس تقول مايصلح الواحد يسهر لوحده خلاص بعد ساعة اذا نامو الصغار ابجي اسهر وياك وتشوف رقصي ! انا طبعا مو مصدق وعرفت انها سهلة جدا نيكتها $ قلت لها وعد ؟ قالت وعد
كانت الساعة تقريب 12 ورحت مجهز زجاجة الويسكي وكولا والثلج ومكسرات ورحت الملحق انتظرها واستعجلت شربت كاسين ثقال $ بعد انتظار جت ام احمد اختى وهي لابسه قميص وردي مطرز ابيض ضيق وحاطه احمر شفايف ! وكحل وكانت خجلانة وقلت لها هلا نامو الصغار قالت نامو $ تكلمنا عن زوجها وعن سفرة المتكرر وقلت لها تحبين الجد هو مسحور يمكن! مادام معة وحدة مثلك يروح عنها $ قالت لي شكرا وسيبك منة مايستاهل وانت صحيح ما عندك صديقات ؟ قلت لها لا مجرد بنات نعرفهم بالانترنت نضحك معهم $ قالت مو معقول انت رومنسي وحلو اكيد تكذب قلت لها احلف لك قالت انت تحب الرقص الخليجي او العربي ! قلت كلهم قالت لي لحظة ابجيب المسجل ورحت وجت معها المسجل كان صغير لكن صوتة قوي مرة $ شغلت اغنية بتونس بيك لوردة وهي من عشاق وردة
وصارت ترقص رقص مصري عجب العجاب وتضحك كأنها اكبر قحبة وانا حطيت حيلي بالشراب وشربت وتوقفت وطفت الاغنية $ وقلت لها ماعمري شفت رقص وحلاوة كذا
قالت شكرا وقالت لي ابروح اشوف الصغار وارجع لك $ وراحت ورجعت بعد دقائق
قالت لي اشوفك مو ملزم علي اليوم اشرب معك؟؟؟
قلت لها تحبي ؟ قالت ابجرب وقلت للخادمة انا ابنام عندك علشانك حرارتك ومريض واخاف اشرب انسى روحي !
انا ماصدقت وحطيت لها كاس مع الكولا وشربتة وحطيت لها ثاني وسئلتها انتي مجربة ؟
قالت الصراحة اية مع ابو احمد اوقات
قلت حلوووووووو $ وصرنا ندردش ونشرب وقومتها ترقص ورقصت خليجي اغاني خليجية
وبعدها صارت ام احمد ترنح وتغيرت عيونها $ قالت لي بكل جراة السهرة هذي ماعشتها بحياتي وقلت لها وانا مثلك وارتاحي انا اخوك $ سرنا بيننا
هي ماتت ضحك وقالت بمكر انا اخاف اسكر اكثر اسوي خرابيط $
كان جو مساطيل بحق وحقيقي $ قلت لها حتى انا ولاتنسين انا عزوبي وضحكت اختي مرة
قالت اش معنى كل*** اخاف تغتصبني ؟ كانت ميتة ضحك
وشغلت الاغاني وجلست جنبي ورجعت لها قلت لها لا ماغتصبك حتى لو انك مغرية
قالت فسر كل*** انا **** كيف مغرية؟؟
قلت لها جميلة وجسمك حلو وعمرك مغري
قالت ياعيني وش كمان
وشربت كاس خامس او سادس وراحت فيها انسدحت جنبي وانا زبي واقف
بعد نصف ساعة قالت لي بكل جرأة فراشك كبير ياخذنا !!!
هي مسطلة قلت لها اية ياخذنا بالراحة ام احمد !
فرشت الفراش وكان عريض مرتبة كبيرة وقلت لها نامي ونامت اطرف الفراش وقالت مو بتنام انت ؟ قلت الا بعد شوية وقفلت الاضاءات كلها ماعدا اضاءة التلفزيون ووطيت علية ورحت انام جنبها وهي معطيتني ظهرها متغطية $ كان طيزها مسوي خيمة بوسط الغطاء من كبر حجمة ونمت ووجهي لها وقربت لها وناديت ام احمد ماترد !
قربت ولصقت بها وزبي بطيزها $ ويدي بشعرها وهي ماتتحرك
وماتسرعت رجعت للوراء شوي وشربت سيجارة وطفيتها بعلبة كولا كان ظلام ورجعت اقرب لها ولما قربت حسيت اختى ام احمد تتحرك وابتعدت عنها والمفاجأه برجلها ابعدت الغطاء وفاصخة الكلسيون وطيزها طالع ومن غير مقدمات طحت علية ابوسة واشمة وهي تتنهد $ وقامت هي ومن غير اي كلام شالت كل ملابسها وسجدت وشفت اجمل مكوووة بالعالم $
طحت فيها بوس ولحس كثير قالت لي بكل مقحبة وتسطيل دخلللللللللللله
وكان لها ما ارادت ونيكة فرنسي ساعة $ بعدها نمنا وبقية سهراتي معها ابقولها في حينها
لكن اللي فاجأني بعدها خرق طيزها كان خررق وسيع جدااااااااا وبتعرفو السبب مستقبلا

 

 

[@sex_crezy تابعني على تويتر للمزيد ]